المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 37
الْهِيمِ الواقعة: 51 - 55
5 -وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ* فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ* وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ الواقعة: 92 - 94
6 -ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ
الصّافّات: 67
7 -جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ* هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ص: 56، 57
8 -إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادًا* لِلطَّاغِينَ مَآبًا* لابِثِينَ فِيها أَحْقابًا* لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا وَلا شَرابًا* إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا النّبأ: 21 - 25
9 -الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ* إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ* فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ
المؤمن: 70 - 72
10 -كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ* كَغَلْيِ الْحَمِيمِ
الدّخان: 45، 46
11 -ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ
الدّخان: 48
12 -قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ* يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ
الحجّ: 19، 20
13 -مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ... كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا ماءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ
محمّد: 15
14 -هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ* يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ الرّحمن: 43، 44
2 -صديق حميم
15 -فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ* وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
الشّعراء: 100، 101
16 -... ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ
المؤمن: 18
17 -فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ الحاقّة: 35
18 -وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا المعارج: 10
19 -... ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ فصّلت: 34
3 -اليحموم
20 -فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ* وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ
الواقعة: 42، 43
يلاحظ أوّلا: أنّ"حميم"جاء بمعنيين، فله محوران:
المحور الأوّل: جاء ذمّا وعقوبة في الآخرة للكافرين، في 14 آية (1 - 14) :
الآية (1) : لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وفيها بحوث:
1 -قالوا: حميم ماء حارّ يغلي قد انتهى حرّه، أو انتهى غليانه. وقال الطّبريّ: الحميم في كلام العرب هو الحارّ، وإنّما هو محموم صرف إلى"فعيل". وقال بعضهم:
وهو الماء الحارّ- بلا قيد- فيبدو أنّ له إطلاقين إلّا أنّ المناسب لشدّة العذاب هنا وفي سائر الآيات هو الأوّل.
2 -قال الطّبريّ:"إنّما جعل لهؤلاء الّذين وصف صفتهم في هذه الآية شرابا من حميم، لأنّ الحارّ من الماء لا يروّي من عطش، فأخبر أنّهم إذا عطشوا في جهنّم لم يغاثوا بماء يروّيهم، ولكن بما يزيدون به عطشا على ما بهم من العطش".