المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 51
وحماة المرأة: أمّ زوجها، لا لغة فيها غير هذه.
والحامي: الفحل من الإبل الّذي طال مكثه عندهم، ومنه قوله تعالى: وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ المائدة: 103.
وفلان حامي الحقيقة، مثل حامي الذّمار؛ والجمع:
حماة وحامية.
وفلان حامي الحميّا، أي يحمي حوزته وما وليه.
وحمة العقرب: سمّها وضرّها، وأصله: حمو، أو حمي. والهاء عوض.
وأمّا حمّة الحرّ، وهي معظمه، فبالتّشديد.
وحميّا الكأس: أوّل سورتها.
وحميت المريض الطّعام حمية وحموة.
واحتميت من الطّعام احتماء.
وحميت عن كذا حميّة بالتّشديد ومحمية، إذا أنفت منه، وداخلك عار وأنفة أن تفعله. يقال: فلان أحمى أنفا وأمنع ذمارا من فلان.
وحاميت عنه محاماة وحماء.
يقال: الضّروس تحامي عن ولدها.
وحاميت على ضيفي، إذا احتفلت له.
وحمي النّهار بالكسر، وحمي التّنّور، حميا فيهما، أي اشتدّ حرّه.
وحميت عليه بالكسر: غضبت. والأمويّ يهمزه.
ويقال: حماء لك بالمدّ، في معنى فداء لك.
وأحميت الحديد في النّار فهو محمى، ولا يقال:
حميته.
وتحاماه النّاس، أي توقّوه واجتنبوه. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات] (6: 2319)
أبو هلال: الفرق بين الحفظ والحماية: أنّ الحماية تكون لما لا يمكن إحرازه وحصره مثل الأرض والبلد، تقول: هو يحمي البلد والأرض، وإليه حماية البلد.
والحفظ يكون لما يحرز ويحصر، وتقول: هو يحفظ دراهمه ومتاعه، ولا تقول: يحمي دراهمه ومتاعه، ولا يحفظ الأرض والبلد، إلّا أن يقول ذلك عاميّ لا يعرف الكلام. (170)
الثّعالبيّ: الحميت: الزّقّ الصّغير. (58)
فصل في الحميّات، إذا أخذت الإنسان الحمّى بحرارة وإقلاق، فهي مليلة. ومنها ما قيل: فلان يتململ على فراشه.
فإذا كانت مع حرّها قرّة، فهي العرواء. فإذا اشتدّت حرارتها ولم يكن معها برد، فهي صالب. إذا كانت الحمّى لا تدور بل تكون نوبة واحدة، فهي حمّى يوم.
فإذا كانت نائبة كلّ يوم، فهي الورد.
فإذا أعرقت، فهي الرّحضاء.
فإذا أرعدت، فهي النّافض.
فإذا كان معها برسام، فهي الموم فإذا لازمته الحمّى أيّاما ولم تفارقه، قيل: أردمت عليه وأغبطت.
فإذا كانت تنوب يوما ويوما لا، فهي الغبّ. فإذا كانت تنوب يوما ويومين لا، ثمّ تعود في الرّابع، فهي الرّبع. وهذه الأسماء مستعارة من أوراد الإبل.
فإذا دامت وأقلقت ولم تقلع، فهي المطبقة. فإذا قويت واشتدّت حرارتها ولم تفارق البدن، فهي المحرقة.
فإذا دامت مع الصّداع أو الثّقل في الرّأس، والحمرة