المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 55
أمنعهما من أن أنسب إليهما ما لم يدركاه، ومن العذاب لو كذبت عليهما. (1: 447)
الفيّوميّ: حميت المكان من النّاس حميا من باب"رمى"وحمية بالكسر: منعته عنهم؛ والحماية: اسم منه.
وأحميته بالألف: جعلته حمى لا يقرب ولا يجترأ عليه. [ثمّ استشهد بشعر]
وأحميته بالألف أيضا: وجدته حمى.
وتثنية الحمى: حميان بكسر الحاء على لفظ واحد وبالياء. وسمع بالواو، فيقال: حموان، قاله ابن السّكّيت.
وحميت المريض حمية وحميت القوم حماية:
نصرتهم.
وحميت الحديدة تحمى، من باب"تعب"فهي حامية، إذا اشتدّ حرّها بالنّار. ويعدّى بالهمزة، فيقال:
أحميتها فهي محماة، ولا يقال: حميتها بغير ألف.
والحميّة: الأنفة. (1: 153)
الفيروز اباديّ: حمى الشّي ء يحميه حميا وحماية بالكسر، ومحميّة: منعه.
وكلأ حمى كرضى: محميّ، وقد حماه حميا وحمية وحماية بالكسر، وحموة.
وحمى المريض ما يضرّه: منعه إيّاه فاحتمى، وتحمّى: امتنع.
والحميّ كغنيّ: المريض الممنوع ممّا يضرّه، وكلّ محميّ، ومن لا يحتمل الضّيم.
والحمى ك إلى ويمدّ، والحمية بالكسر: ما حمي من شي ء.
والحامية: الرّجل يحمي أصحابه، والجماعة أيضا حامية.
وهو على حامية القوم، أي آخر من يحميهم في مضيّهم.
وأحمى المكان: جعله حمى لا يقرب، أو وجده حمى.
وحمي من الشّي ء كرضي حميّة ومحمية كمنزلة: أنف، والشّمس والنّار حميا وحميّا وحموّا: اشتدّ حرّهما، وأحماه اللّه. والفرس حمى: سخن وعرق، والمسمار حميا وحموّا: سخن، وأحميته.
والحمة كثبة: السّمّ أو الإبرة يضرب بها الزّنبور والحيّة ونحو ذلك، أو يلدغ بها؛ الجمع: حماة وحمى، وشدّة البرد.
وأبو حمّة: محمّد بن يوسف الزّبيديّ معروف.
وحمة العقرب: سيف.
والحميّا: شدّة الغضب وأوّله، ومن الكأس: سورتها وشدّتها أو إسكارها أو أخذها بالرّأس، ومن كلّ شي ء:
شدّته، ومن الشّباب: أوّله ونشاطه.
والحامية: الأثفيّة، والحجارة تطوى بها البئر.
والحوامي: ميامن الحافر ومياسره.
والحامي: الفحل من الإبل يضرب الضّراب المعدود أو عشرة أبطن. ثمّ هو حام حمى ظهره، فيترك فلا ينتفع منه بشي ء، ولا يمنع من ماء ولا مرعى.
واحمومى الشّي ء اسودّ كاللّيل، والسّحاب.
وهو حامي الحميّا: يحمي حوزته وما وليه.
وحاميت عنه محاماة وحماء: منعت عنه، وعلى ضيفي احتفلت له، ومضيت على حاميتي وجهي.
وحميان محرّكة: جبل. وحماة: بلدة بالشّام.