فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 56
والحامي والمحميّ: الأسد.
وحمى واللّه: أما واللّه.
وتحاماه النّاس: توقّوه واجتنبوه.
وأبو حميّة كغنيّة: محمّد بن أحمد، محدّث.
الطّريحيّ: في الحديث:"لم تدخل الجنّة حميّة غير حميّة حمزة"وذلك حين أسلم غضبا للنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في حديث السّلى الّذي ألقي على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله، وحمزة هو عمّ النّبيّ.
[و الحمى ك إلى: المكان والكلأ والماء يحمى، أي يمنع.]
ومنه"حمى السّلطان"وهو كالمرعى الّذي حماه فمنع منه، فإذا سيّب الإنسان ماشية هناك لم يؤمن عليها أن ترتع في حماه، فيصيبه من بطشه ما لا قبل له به ...
ومنه الحديث:"ألا وإنّ لكلّ ملك حمى ألا وإنّ حمى اللّه محارمه، فمن رتع حول الحمى أو شك أن يقع فيه"أي قرب أن يدخله.
ومثله:"و المعاصي حمى اللّه عزّ وجلّ فمن يرتع حولها يوشك أن يدخلها".
وفي قوله عليه السّلام:"إنّ حمى اللّه محارمه"إعلام بأنّ التّجنّب عن مقاربة حدود اللّه، والحذر من الخوض في حماه أحقّ وأجدر من مجانبة كلّ ملك، فإنّ النّفس الأمّارة بالسّوء إذا أخطأتها السّياسة في ذلك الموطن كانت أسوء عاقبة من كلّ بهيمة خليع العذار.
وفي الحديث:"جعل رسول اللّه اثني عشر ميلا حول المدينة حمى"أراد تحريم صيدها وقطع شجرها. وهذا شي ء حمى على"فعل"بكسر الفاء وفتح العين، يعني محظور لا يقرب.
وقوله:"القرض حمى الزّكاة"أي حافظ لها، بمعنى إذا مات المقترض أو أعسر احتسبت عليه.
واحتمى من الطّعام: لم يقربه. ومنه الحديث:
"عجبت لمن يحتمي من طعام مخافة الدّاء، كيف لا يحتمي من الذّنوب مخافة النّار؟".
وإطلاق الحمية على الذّنوب من باب المشاكلة.
مجمع اللّغة: حميت النّار تحمى حميا وحميّا وحموّا: اشتدّ حرّها فهي حامية.
حميت على كذا في النّار: أوقدتها له:
حماه يحميه حميا وحماية: منعه ودفع عنه، ومنه سمّي الحامي.
والحامي هو الفحل من الإبل لا يركب ولا يجزّ وبره، وكان من عادة الجاهليّة فأبطلها الإسلام.
الحميّة: الأنفة والغيرة. (1: 303)
محمود شيت: المحمّى: الأسد.
حمى الجيش الوطن: منعه ودافع عنه.
الحامي: المدافع.
الحامية: جماعة من الجيش تحمي بلدا. يقال: حامية عقرة.
الحمية: يقال: طعام الحمية: الطّعام الّذي يقدّم للمريض بمرض خاصّ في مستشفيات الجيش.
الحميّة: الأنفة. يقال: استثار حميّة رجاله.
الحماية: الدّفاع عن الجيش، ومنع العدوّ من الحصول