فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 58
سمّ كلّ ما يلدغ ويلسع.
وعلى الإبرة الّتي يلدغ بها ويلسع.
(معجم الأخطاء الشّائعة: 70)
النّصوص التّفسيريّة
يحمى
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ ...
التّوبة: 35
ابن عبّاس: على الكنوز، ويقال: على النّار.
الطّبريّ: تدخل النّار فيوقد عليها، أي على الذّهب والفضّة الّتي كنزوها في نار جهنّم، فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم، وكلّ شي ء أدخل النّار، فقد أحمي إحماء، يقال منه: أحميت الحديدة في النّار أحميها إحماء. (10: 123)
الثّعلبيّ: أي يدخل النّار مرتديا بعض الكنوز، ومنه يقال: حميت الحديدة في النّار. (5: 39)
الماورديّ: وإنّما غلّظه بهذا الوعيد لما في طباع النّفوس من الشّحّ بالأموال ليسهّل لهم تغليظ الوعيد إخراجها في الحقوق. (2: 359)
الطّوسيّ: [نحو الطّبريّ وأضاف:]
فالهاء في قوله: (عليها) عائدة على الكنوز أو الفضّة.
والإحماء: جعل الشّي ء حارّا في الإحساس، وهو فوق الإسخان، وضدّه التّبريد، تقول: حمي حميا وأحماه إحماء، إذا امتنع من حرّ النّار. (5: 247)
الواحديّ: يقال: أحميت الحديدة في النّار إحماء، حتّى حميت حميا؛ وذلك إذا أوقدت عليها. (2: 492)
البغويّ: أي: تدخل النّار فيوقد عليها، يعني الكنوز. (2: 344)
الميبديّ: أي على الكنوز في نار جهنّم يوقد النّار عليها، يعني يدخل كنوزهم النّار حتّى تحمرّ وتشتدّ حرارتها. (4: 127)
الزّمخشريّ: فإن قلت: ما معنى قوله: يُحْمى عَلَيْها؟ وهلّا قيل: تحمى، من قولك: حمي الميسم وأحميته على الحديد؟
قلت: معناه أنّ النّار تحمى عليها، أي توقد ذات حمى وحرّ شديد، من قوله: نارٌ حامِيَةٌ القارعة: 11، ولو قيل: يوم تحمى لم يعط هذا المعنى.
فإن قلت: فإذا كان الإحماء للنّار فلم ذكر الفعل؟
قلت: لأنّه مسند إلى الجارّ والمجرور، أصله: يوم تحمى النّار عليها، فلمّا حذفت النّار قيل: يُحْمى عَلَيْها لانتقال الإسناد عن النّار إلى (عليها) كما تقول: رفعت القصّة إلى الأمير، فإن لم تذكر"القصّة"قلت: رفع إلى الأمير.
وعن ابن عامر أنّه قرأ (تحمى) بالتّاء. (2: 187)
نحوه الفخر الرّازيّ (16: 48) ، والنّيسابوريّ(10:
80)، والنّسفيّ (2: 125) ، وأبو حيّان (5: 36) ، والشّوكانيّ (2: 447) .
ابن عطيّة: قرأ جمهور النّاس (يُحْمى) بالياء بمعنى يحمى الوقود. وقرأ الحسن بن أبي الحسن (تحمى) بالتّاء