فهرس الكتاب

الصفحة 9133 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 61

للغاية.

فالقرآن لا يقول: يوم تحمى في نار جهنّم، بل يقول:

يُحْمى عَلَيْها أن توضع النّار عليها، لتكون في منتهى الإحتراق والحرارة، وهذا التّعبير الحيّ يجسّد شدّة عذاب أولي الثّروة الّذين يكنزونها في يوم القيامة.

فضل اللّه: لتتحوّل كلّ تلك الكنوز الّتي ادّخروها ومنعوها عن أهلها إلى نار تحرق الجباه والظّهور والجنوب. (11: 102)

حامية

1 -عامِلَةٌ ناصِبَةٌ* تَصْلى نارًا حامِيَةً* تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ. الغاشية: 3 - 5

ابن مسعود: تخوض في النّار كما تخوض الإبل في الوحل. (الثّعلبيّ 10: 188)

نحوه الزّمخشريّ. (4: 246)

ابن عبّاس: حارّة قد انتهى حرّها. (509)

قد حميت فهي تتلظّى على أعداء اللّه.

(الواحديّ 4: 474)

زيد بن عليّ: معناه حارّة. (478)

الإمام الصّادق عليه السّلام: تصلى نار الحرب في الدّنيا على عهد القائم، وفي الآخرة نار جهنّم.

(العروسيّ 5: 563)

الطّبريّ: ترد هذه الوجوه نارا حامية قد حميت واشتدّ حرّها. (30: 160)

الماورديّ: فإن قيل: فما معنى صفتها بالحماء وهي لا تكون إلّا حامية وهو أقلّ أحوالها، فما وجه المبالغة بهذه الصّفة النّاقصة؟

قيل: قد اختلف في المراد بالحامية هاهنا على أربعة أوجه:

أحدها: أنّ المراد بذلك أنّها دائمة الحمى، وليست كنار الدّنيا الّتي ينقطع حميها بانطفائها.

الثّاني: أنّ المراد بالحامية أنّها حمى يمنع من ارتكاب المحظورات وانتهاك المحارم. كما قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"و إنّ لكلّ ملك حمى، وإنّ حمى اللّه محارمه، ومن يرتع حول الحمى يوشك أن يقع فيه".

الثّالث: معناه أنّها تحمي نفسها عن أن تطاق ملامستها أو ترام مماسّتها كما يحمي الأسد عرينه. [ثمّ استشهد بشعر]

الرّابع: أنّها حامية ممّا غيظ وغضب، مبالغة في شدّة الانتقام، وقد بيّن اللّه ذلك بقوله: تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ الملك: 8. (6: 258)

الطّوسيّ: أي تلزم الإحراق بالنّار الحامية الّتي في غاية الحرارة. (10: 334)

نحوه القشيريّ (6: 288) ، والطّبرسيّ (5: 479) ، والطّباطبائيّ (20: 273) .

الرّاغب: أي حارّة وقرى ء (حمئة) . (132)

الميبديّ: أي متناهية في الحرارة. (10: 469)

نحوه البيضاويّ (2: 555) ، وأبو السّعود (6: 419) ، والكاشانيّ (5: 320) ، وشبّر (6: 400) ، والآلوسيّ (30: 112) ، والمراغيّ (30: 130) .

ابن عطيّة: الحامية: المتوقّدة المتوهّجة. (5: 473)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت