فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 62
ابن عربيّ: مؤذية، مؤلمة بحسب ما تزاولها في الدّنيا من الأعمال. (2: 800)
الفخر الرّازيّ: أي قد أوقدت، وأحميت المدّة الطّويلة فلا حرّ يعدل حرّها. (30: 153)
نحوه القرطبيّ (20: 28) ، والنّسفيّ (14: 351) ، والشّربينيّ (4: 525) ، وطنطاوي (25: 144) .
البروسويّ: أي متناهية في الحرّ وقد أوقدت ثلاثة آلاف سنة حتّى اسودّت، فهي سوداء مظلمة. وهو خبر آخر لوجوه.
قال السّجاونديّ: (حامية) أي دائمة الحمي، وإلّا فالنّار لا تكون إلّا حامية. (10: 412)
ابن عاشور: وصف النّار ب (حامية) لإفادة تجاوز حرّها المقدار المعروف، لأنّ الحمي من لوازم ماهيّة النّار، فلمّا وصفت ب (حامية) كان دالّا على شدّة الحمي، قال تعالى: نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الهمزة: 6. (30: 263)
عبد الكريم الخطيب: أي تعذّب بنار حامية. وفي وصف النّار بأنّها حامية إشارة إلى أنّها نار ذات صفة خاصّة، على خلاف المعهود من نار الدّنيا، فكلّ نار حامية. وهذا الوصف الوارد على النّار، يعطي وصفا جديدا لها. (15: 1539)
فضل اللّه: فتلفحها بلهيبها الّذي يغشاها ليحوّلها إلى لون السّواد. (24: 221)
2 -وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ* نارٌ حامِيَةٌ. القارعة: 11
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: [في حديث] :"ناركم هذه الّتي يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزء من حرّ جهنّم". قالوا: واللّه إن كانت لكافية يا رسول اللّه. قال:"فإنّها فضّلت عليها بتسعة وستّين جزء كلّها مثل حرّها".
(القرطبيّ 20: 167)
ابن عبّاس: حارّة قد انتهى حرّها. (518)
نحوه الواحديّ (4: 547) ، والميبديّ (10: 592) ، وابن عربيّ (2: 845) ، والنّسفيّ (4: 374) ، والخازن(7:
237)، والبروسويّ (10: 501) ، وطنطاوي (25: 260) .
الطّبريّ: يعني بالحامية: الّتي قد حميت من الوقود عليها. (30: 283)
الطّوسيّ: أي هي نار حامية شديدة الحرارة.
نحوه الطّبرسيّ (5: 532) ، والقرطبيّ (20: 167) ، وشبّر (6: 444) .
الفخر الرّازيّ: والمعنى أنّ سائر النّيران بالنّسبة إليها كأنّها ليست حامية، وهذا القدر كاف في التّنبيه على قوّة سخونتها، نعوذ باللّه منها ... (32: 74)
نحوه النّيسابوريّ. (30: 165)
البيضاويّ: أي ذات حمى. (2: 573)
مثله المشهديّ. (11: 501)
ابن كثير: أي حارّة شديدة الحرّ، قويّة اللّهب والسّعير. (7: 357)
الشّربينيّ: خبر مبتدإ مضمر، أي الهاوية نار شديدة الحرارة. (4: 580)
الآلوسيّ: ورفع (نار) على أنّها خبر مبتدإ محذوف، أي هي نار، و (حامية) نعت لها، وهو من الحمى اشتداد الحرّ. قال في القاموس: حمى الشّمس والنّار حميا وحميّا