فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 63
وحموّا اشتدّ حرّهما.
وجعله بعضهم- على ما قيل- من حميت القدر فهي محميّة. ففسّره ب"ذات حمى"وهو كما ترى.
المراغيّ: أي هي نار ملتهبة يهوي فيها ليلقى جزاء ما قدّم من عمل، وما اجترح من سيّئات.
وفي هذا إيماء إلى أنّ جميع النّيران إذا قيست بها ووزنت حالها بحالها لم تكن حامية؛ وذلك دليل على قوّة حرارتها، وشدّة استعارها. (30: 228)
ابن عاشور: وجملة نارٌ حامِيَةٌ بيان لجملة وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ، والمعنى: هي نار حامية. وهذا من حذف المسند إليه الّذي اتّبع في حذفه استعمال أهل اللّغة.
ووصف النّار ب (حامية) من قبيل التّوكيد اللّفظيّ، لأنّ (نار) لا تخلو عن الحمي فوصفها به وصف بما هو من معنى لفظ (نار) فكان كذكر المرادف، كقوله تعالى: نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الهمزة: 6. (30: 453)
الطّباطبائيّ: أي حارّة شديدة الحرارة، وهو جواب الاستفهام في (ماهيه) وتفسير ل (هاوية) .
فضل اللّه: أي شديدة الحرارة؛ بحيث تحرق الّذين يدخلونها في كلّ ما يتحرّك فيها، أو ينطلق منها من اللّهيب المشتعل. (24: 387)
حام
ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ...
المائدة: 103
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: رأيت عمرو بن لحيّ بن قمعة بن خندف يجرّ قصبه في النّار، وإنّه كان أوّل من غيّر دين إسماعيل، ونصب الأوثان، وسيّب السّائبة، وبحر البحيرة، ووصل الوصيلة وحمى الحامي.
(الواحديّ 2: 236)
ابن مسعود: إذا نتجت من صلب الفحل عشرة أبطن قالوا: قد حمى ظهره وسيّب لأصنامهم، فلا يحمل عليه. (الواحديّ 2: 235)
نحوه ابن عبّاس (الطّبريّ 7: 90) ، وابن المسيّب (الطّبريّ 7: 91) ، والشّعبيّ (الطّبريّ 7: 89) ، والضّحّاك (الطّبريّ 7: 91) ، وعطاء (أبو حيّان 4: 29) ، وقتادة (الطّبريّ 7: 90) والسّدّيّ (236) ، وابن إسحاق (ابن العربيّ 2: 702) ، وابن زيد (الطّبري 7: 92) ، والشّافعيّ (أبو حيّان 4: 29) ، وأبو عبيدة (أبو حيّان 4: 29) ، وابن قتيبة (148) ، والسّجستانيّ (55) ، وأبو مسلم الأصفهانيّ (الفخر الرّازيّ 12: 110) ، والماورديّ(2:
74)، والطّوسيّ (4: 41) ، والثّعلبيّ (4: 115) ، والزّمخشريّ (1: 649) ، وابن عطيّة (2: 248) ، وابن العربيّ (2: 701) ، والنّسفيّ (1: 305) ، والخازن(2:
82)، والبيضاويّ (1: 295) ، وأبو السّعود (2: 328) ، والمشهديّ (3: 210) ، والبروسويّ (2: 451) ، والقاسميّ (6: 2186) ، والمراغيّ (7: 43) ، وعبد الكريم الخطيب (4: 57) .
ابن عبّاس: الحام: هو الفحل، إذا ركب ولد ولده قيل: حمى ظهره، فيترك ولا يحمل عليه شي ء، ولا يركب، ولا يمنع من ماء ولا رعي، وأيّما إبل أتاها يضرب