فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 66
الحميّة
إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ ... الفتح: 26
ابن عبّاس: بمنعهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه عن البيت. (434)
زيد بن عليّ عليهما السّلام: الحميّة معناه العصبيّة. (379)
الزّهريّ: كانت حميّتهم الّتي ذكر اللّه [الآية] أنّهم لم يقرّوا"بسم الله الرحمن الرحيم:"وحالوا بينهم وبين البيت. (الطّبريّ 26: 103)
مقاتل: وذلك أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قدم في ذي القعدة معتمرا ومعه الهدى، فقال كفّار مكّة: قتل آباءنا وإخواننا تمّ أتانا يدخل علينا في منازلنا ونساءنا، وتقول العرب:
إنّه دخل على رغم آنافنا، واللّه لا يدخلها أبدا علينا، فتلك الحميّة الّتي في قلوبهم.
نحوه مقاتل بن حيّان. (4: 76)
الفرّاء: حموا أنفا أن يدخلوها عليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فأنزل اللّه سكينته. يقول: أذهب اللّه عن المؤمنين أن يدخلهم ما دخل أولئك من الحميّة، فيعصوا اللّه ورسوله.
الطّبريّ: حين جعل سهيل بن عمرو في قلبه الحميّة، فامتنع أن يكتب في كتاب المقاضات، الّذي كتب بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والمشركين:"بسم الله الرحمن الرحيم"وأن يكتب فيه: محمّد رسول اللّه، وامتنع هو وقومه من دخول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عامه ذلك. [إلى أن قال:]
والحميّة"فعيلة"، من قول القائل: حمى فلان أنفه حميّة ومحميّة. [ثمّ استشهد بشعر]
وقال: حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ لأنّ الّذين فعلوا من ذلك، كان جميعه من أخلاق أهل الكفر، ولم يكن شي ء منه ممّا أذن اللّه لهم به ولا أحد من رسله. (26: 103)
نحوه الجصّاص (3: 527) ، والثّعلبيّ (9: 63) ، والقشيريّ (5: 430) ، والبغويّ (4: 242) ، والميبديّ (9: 229) ، والزّمخشريّ (3: 549) ، والنّسفيّ (4: 162) ، والنّيسابوريّ (26: 49) ، والخازن (6: 177) ، وابن جزيّ (4: 55) .
السّجستانيّ: (حميّة) أنفة وغضب. (174)
أبو مسلم الأصفهانيّ: العصبيّة لآلهتهم الّتي كانوا يعبدونها من دون اللّه، والأنفة من أن يعبدوا غيرها. (الماورديّ 5: 320)
الماورديّ: [ذكر قول أبي مسلم الأصفهانيّ والزّهريّ ثمّ أضاف:]
ويحتمل ثالثا: هو الاقتداء بآبائهم، وألّا يخالفوا لهم عادة، ولا يلتزموا لغيرهم طاعة، كما أخبر اللّه عنهم:
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ الزّخرف: 23. (5: 320)
الطّوسيّ: فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ يعني الأنفة. ثمّ فسّر تلك الأنفة، فقال: حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ، الأولى يعنى عصبيّتهم لآلهتهم من أن يعبدوا غيرها. (9: 239)
الواحديّ: [ذكر قول مقاتل وأضاف:] وهي الأنفة والإنكار، يقال: فلان ذو حميّة منكرة إذا كان ذا غضب وأنفة. (4: 143)
ابن عطيّة: الحميّة: الّتي جعلوها هي حميّة أهل