فهرس الكتاب

الصفحة 9157 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 85

الحنث

وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ. الواقعة: 46

ابن عبّاس: الذّنب العظيم، يعني الشّرك باللّه. (454)

نحوه الضّحّاك، وقتادة، وابن زيد(الطّبريّ 27:

194)، والحسن (الماورديّ 5: 457) ، والفرّاء(3:

127)، والطّبريّ (27: 193) ، والثّعلبيّ (9: 213) ، والميبديّ (9: 452) ، وأبو الفتوح (18: 316) ، والسّيوطيّ (الإتقان 2: 66) ، وشبّر (6: 144) .

الشّعبيّ: هو اليمين الغموس. (الماورديّ 5: 457)

كانوا يقسمون: أن لا يبعث اللّه من يموت، وأنّ الأصنام أنداد اللّه.

مثله الأصمّ. (الطّبرسيّ 5: 221)

مجاهد: الذّنب.

مثله قتادة. (الطّبريّ 27: 194)

مثله القشيريّ. (6: 89)

الذّنب العظيم الّذي لا يتوبون منه.

مثله قتادة. (الماورديّ 5: 457)

ابن قتيبة: الشّرك، وهو الكبير من الذّنوب أيضا. (450)

الزّجّاج: قيل في التّفسير: الحنث: الشّرك، وقيل:

على الإثم العظيم، وهو- واللّه أعلم- الشّرك والكفر بالبعث، لأنّ في القرآن دليل ذلك وهو وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ ... النّحل 38، فهذا- واللّه أعلم- إصرارهم على الحنث العظيم. (5: 113)

الطّوسيّ: والحنث: نقض العهد المؤكّد بالحلف، فهؤلاء ينقضون العهود الّتي يلزمهم الوفاء بها، ويقيمون على ذلك غير تائبين منه، ووصف الذّنب بأنّه عظيم، أنّه أكبر من غيره ممّا هو أصغر منه من الذّنوب. (9: 500)

الواحديّ: الذّنب الكبير [ذكر قول الشّعبيّ وقال:] ومعنى هذا أنّهم كانوا يحلفون: أنّهم لا يبعثون، وكذبوا في ذلك، فهذا إصرارهم على الحنث العظيم، ويدلّ على هذا قوله: وَكانُوا يَقُولُونَ أَإِذا مِتْنا الواقعة: 47.

نحوه البغويّ (5: 16) ، والخازن (7: 18) .

الزّمخشريّ: الذّنب العظيم، ومنه قولهم: بلغ الغلام الحنث، أي الحلم، ووقت المؤاخذة بالمآثم، ومنه حنث في يمينه خلاف برّ فيها. ويقال: تحنّث، إذا تأثّم وتحرّج.

نحوه البيضاويّ (2: 448) ، وأبو السّعود (6: 190)

ابن عطيّة: (الحنث) الإثم ... واختلف المفسّرون في المراد بهذا الإثم هنا، فقال قتادة والضّحّاك وابن زيد:

هو الشّرك، وهذا هو الظّاهر، وقال قوم- في ما ذكر"مكّيّ": هو الحنث في قسمهم الّذي يتضمّنه قوله تعالى: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ الأنعام: 109، النّحل: 38، النّور: 53، فاطر: 42، في التّكذيب بالبعث، وهذا أيضا يتضمّن الكفر، فالقول به على عمومه أولى. (5: 246)

نحوه أبو حيّان. (8: 209)

ابن الجوزيّ: فيه أربعة أقوال: [فذكر قول ابن عبّاس ومن تبعه، ومجاهد، والشّعبيّ، والزّجّاج]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت