فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 115
نحوه مجاهد، والضّحّاك، والحسن، والعوفيّ.
(الطّبريّ 1: 565)
الحنيف: المائل عن الأديان كلّها إلى دين الإسلام.
(الثّعلبيّ 1: 282)
نحوه الكاشانيّ (1: 174) ، والمراغيّ (1: 223) .
سعيد بن جبير: الحنيف: هو الحاجّ المختتن.
(البغويّ 1: 172)
مجاهد: الحنيفيّة: اتّباع إبراهيم فيما أتى به من الشّريعة الّتي صار بها إماما للنّاس. (الواحديّ 1: 218)
الحنيفيّة: اتّباع الحقّ. (الطّبرسيّ 1: 216)
الضّحّاك: إذا كان مع الحنيف"المسلم"فهو الحاجّ، وإذا لم يكن فهو المسلم. (الثّعلبيّ 1: 283)
الإمام الباقر عليه السّلام: ما أبقت الحنيفيّة شيئا حتّى إنّ منها قصّ الشّارب وقلم الأظفار والختان.
(العيّاشيّ 1: 158)
ابن كعب القرظيّ: كلّ من أسلم للّه ولم ينحرف عنه في شي ء فهو حنيف. (الفخر الرّازيّ 4: 90)
قتادة: الحنيفيّة: الختان، وتحريم الأمّهات والبنات والأخوات والعمّات والخالات، وإقامة المناسك.
(البغويّ 1: 172)
زيد بن عليّ: الحنيف: المسلم، وكان الحنيف في الجاهليّة: من اختتن وحجّ البيت. (139)
السّدّيّ: مخلصا. (الطّبريّ 1: 566)
مثله مقاتل. (الثّعلبيّ 1: 283)
الإمام الصّادق عليه السّلام: الحنيفيّة: هي الإسلام.
(العيّاشيّ 1: 158)
اليزيديّ: الحنيف: من كان على دين إبراهيم عليه السّلام.
الرّياشيّ: الحنيفيّة هي الاستقامة. وإنّما قيل للّذي يقبل بإحدى قدميه على الأخرى: أحنف، تفاؤلا بالسّلامة، كما قيل للمهلكة: مفازة، تفاؤلا بالفوز، والنّجاة. (الطّوسيّ 1: 479)
نحوه ابن قتيبة. (64)
الطّبريّ: [ذكر في معنى الحنيف نحو الرّياشيّ وقال:]
فمعنى الكلام إذا: قل يا محمّد: بل نتّبع ملّة إبراهيم مستقيما، فيكون الحنيف حينئذ حالا من إبراهيم.
وأمّا أهل التّأويل، فإنّهم اختلفوا في تأويل ذلك، فقال بعضهم: الحنيف: الحاجّ. وقيل: إنّما سمّي دين إبراهيم الإسلام: الحنيفيّة، لأنّه أوّل إمام لزم العباد الّذين كانوا في عصره؛ والّذين جاءوا بعده إلى يوم القيامة اتّباعه في مناسك الحجّ، والائتمام به فيه. قالوا: فكلّ من حجّ البيت فنسك مناسك إبراهيم على ملّته، فهو حنيف مسلم على دين إبراهيم.
وقال آخرون: الحنيف: المتّبع، كما وصفنا قبل، من قول الّذين قالوا: إنّ معناه الاستقامة.
وقال آخرون: إنّما سمّي دين إبراهيم الحنيفيّة، لأنّه أوّل إمام سنّ للعباد الختان، فاتّبعه من بعده عليه. قالوا:
فكلّ من اختتن على سبيل اختتان إبراهيم، فهو على ما كان عليه إبراهيم من الإسلام، فهو حنيف على ملّة إبراهيم.
وقال آخرون: بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا، بل ملّة