المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 139
النّصوص التّفسيريّة
لاحتنكنّ
لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا. الإسراء: 62
ابن عبّاس: لأستنزلنّ ولأستملكنّ ولأستولينّ ذرّيّته. (239)
مجاهد: لأحتوينّهم. (الطّبريّ 15: 117)
ابن زيد: لأضلّنّهم. (الطّبريّ 15: 117)
نحوه المراغيّ. (15: 70)
الفرّاء: لأستولينّ عليهم. (2: 127)
أبو عبيدة: مجازه لأستميلنّهم ولأستأصلنّهم يقال:
حنك فلان ما عند فلان أجمع من مال أو علم أو حديث أو غيره، أخذ كلّه واستقصاه. [ثمّ استشهد بشعر]
الأخفش: لأستميلنّهم. (الماورديّ 3: 254)
ابن قتيبة: لأستأصلنّهم، يقال: احتنك الجراد ما على الأرض كلّه، إذا أكله كلّه. واحتنك فلان ما عند فلان من العلم، إذا استقصاه. ويقال: هو من حنك دابّته يحنكها حنكا، إذا شدّ في حنكها الأسفل حبلا يقودها به، أي لأقودنّهم كيف شئت. (258)
نحوه السّجستانيّ (108) ، والبغويّ (3: 142) ، والميبديّ (5: 577) ، والسّمين (4: 404) ، وأبو السّعود (4: 144) .
الجبّائيّ: لأستأصلنّهم بالإغواء من احتناك الجراد الزّرع؛ وهو أن يأكله ويستأصله، وإنّما طمع الملعون في ذلك؛ لأنّ اللّه سبحانه أخبر الملائكة أنّه سيجعل في الأرض من يفسد فيها، فكأنّ العلم قد سبق له بذلك. (الطّبرسيّ 3: 426)
الطّبريّ: يقول لأستولينّ عليهم ولأستأصلنّهم ولأستميلنّهم، يقال منه احتنك فلان ما عند فلان من مال أو علم أو غير ذلك. [ثمّ استشهد بشعر ونقل أقوال المفسّرين وقال:]
وهذه الألفاظ وإن اختلفت فإنّها متقاربات المعنى؛ لأنّ الاستيلاء والاحتواء بمعنى واحد. وإذا استولى عليهم فقد أضلّهم. (15: 116)
نحوه الثّعلبيّ (6: 112) ، والقرطبيّ (10: 287) ، وابن كثير (4: 325) ، والآلوسيّ (15: 109) .
الزّجّاج: لأستأصلنّهم بالإغواء لهم، وقيل:
لأستولينّ عليهم، والّذي تقول العرب: قد احتنكت السّنة أموالنا، إذا استأصلتها. [ثمّ استشهد بشعر]
أبو مسلم الأصفهانيّ: لأغوينّ ذرّيّته، وأقودنّهم معي إلى المعاصي كما تقاد الدّابّة بحنكها، إذا شدّ فيها حبل تجرّبه. (الطّبرسيّ 3: 426)
نحوه الشّربينيّ. (2: 318)
الاحتناك: افتعال من الحنك، كأنّهم يملكهم كما يملك الفارس فرسه بلجامه. (الفخر الرّازيّ 21: 4)
الماورديّ: فيه ستّة تأويلات. [و نقل الأقوال إلى أن قال:]
الخامس: لأقودنّهم إلى المعاصي كما تقاد الدّابّة بحنكها إذا شدّ فيه حبل يجذبها، وهو"افتعال"من