فهرس الكتاب

الصفحة 9224 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 152

الّتي لها أربعة أعين من الحنّ"."

الحنّ: حيّ من الجنّ، وهي ضعفة الجنّ. يقال: مجنون محنون، وهو الّذي يصرع ثمّ يفيق زمانا.

[قيل] : هي سفلة الجنّ، وقيل: الجنّ ثلاثة أصناف:

جنّ وحنّ وبنّ.

في الحديث:"أنّه دخل على أمّ سلمه رضي اللّه عنها، وعندها غلام يسمّى الوليد، فقال: اتّخذتم الوليد حنانا، غيّروا اسمه"، أي ترحمون وتحبّون هذا الاسم، والحنان:

الرّحمة.

وفي حديث آخر:"أنّه من أسماء الفراعنة"فكره أن يسمّى به، كما استحبّ أن يسمّى بأسماء الصّالحين، واللّه أعلم.

في حديث زيد بن عمرو:"حنانيك"أي ارحمني رحمة بعد رحمة.

وقيل: الحنّ من"حنّ"إذا رقّ عليه قلبه، والرّقّة والضّعف من باب.

ويجوز أن يكون من أحنّ إحنانا، إذا أخطأ، لأنّ الأبصار تخطئها ولا تدركها، كما أنّ الجنّ من الاجتنان. (1: 514)

ابن الأثير: [في حديث عمر] :"حنّ قدح ليس منها"هو مثل يضرب للرّجل ينتمي إلى نسب ليس منه، أو يدّعي ما ليس منه في شي ء.

والقدح بالكسر: أحد سهام الميسر، فإذا كان من غير جوهر أخواته ثمّ حرّكها المفيض بها، خرج له صوت يخالف أصواتها، فعرف به.

ومنه كتاب عليّ رضى اللّه عنه إلى معاوية:"و أمّا قولك: كيت وكيت، فقد حنّ قدح ليس منها". (1: 452)

الفيّوميّ: حننت على الشّي ء أحنّ، من باب"ضرب"حنّة بالفتح وحنانا: عطفت وترحّمت.

وحنّت المرأة حنينا: اشتاقت إلى ولدها.

وحنين مصغّر: واد بين مكّة والطّائف، هو مذّكّر منصرف، وقد يؤنّث على معنى البقعة. (154)

الفيروزاباديّ: الحنين: الشّوق وشدّة البكاء والطّرب، أو صوت الطّرب عن حزن أو فرح، حنّ يحنّ حنينا: استطرب، فهو حانّ كاستحنّ وتحانّ.

والحانّة: النّاقة كالمستحنّ.

والحنّانة: القوس، أو المصوّتة منها، وقد حنّت وأحنّها صاحبها، والّتي كان لها زوج قبل فتذكره بالحنين والتّحزّن.

والحنان كسحاب: الرّحمة والرّزق والبركة والهيبة والوقار، ورقّة القلب، والشّرّ الطّويل.

وحنان اللّه، أي معاذ اللّه.

وكشدّاد؛ من يحنّ إلى الشّي ء، واسم اللّه تعالى، ومعناه الرّحيم، أو الّذي يقبل على من أعرض عنه؛ والسّهم يصوّت إذا نقرته بين إصبعيك، والواضح من الطّرق، وشاعر من جهينة، وفرس للعرب معروف.

وخمس حنّان، أي بائص له حنين من سرعته.

وأبرق الحنّان: موضع.

والحنّان بالكسر: مشدّدة الحنّاء.

والحنّ بالكسر: حيّ من الجنّ، منهم الكلاب السّود البهم، أو سفلة الجنّ وضعفاؤهم أو كلابهم، أو خلق بين الجنّ والإنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت