المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 154
وفي الحديث:"تحنّنوا على أيتام المسلمين"أي تعطّفوا عليهم وارحموهم.
وفيه:"لا يحنّن أحدكم حنين الأمة"على ما روي عنه، وخصّ الأمة، لأنّ العادة أنّ الأمة تضرب وتؤذى، فيكثر حنينها، أو لأنّ الغالب عليها الغربة، فتحنّ إلى أهلها. [ثمّ ذكر حديث الجذع وقال:]
وفي الحديث:"قلوب شيعتنا تحنّ إلينا"أي تشتاق.
والحنّانة: موضع قرب النّجف، على مشرّفه السّلام.
مجمع اللّغة: الحنان: الرّحمة والعطف والرّزق والبركة. (1: 305)
محمّد إسماعيل إبراهيم: حنّ حنينا: اشتاق، ورفع صوته اشتياقا.
وحنّ حنانا: عطف وأشفق، والحنان: الرّحمة ورقّة القلب. (149)
العدنانيّ: الحنّاء لا الحنّة
الشّجر الّذي يشبه ورقه وعيدانه ورق الرّمّان وعيدانه، والّذي له زهر أبيض كالعناقيد، ويتّخذ من ورقه خضاب أحمر، يطلقون عليه اسم الحنّة. والصّواب هو: الحنّاء: أبو زيد الأنصاريّ، والأزهريّ، والصّحاح، ومعجم مقاييس اللّغة، والسّمعانيّ، والأساس، والمختار، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، ودوزي، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.
وهمزة الحنّاء أصليّة؛ ويجمع على:
أ- حنآن: أنشد أبو حنيفة الدّينوريّ في كتاب النّبات:
ولقد أروح بلمّة فينانة ... سوداء لم تخضب من الحنآن
وممّن ذكر الحنآن أيضا: أبو الطّيّب اللّغويّ، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن.
ب- وحنّان: الفرّاء، وأبو حنيفة الدّينوريّ، واللّسان- الّذي يذكر أنّ الجمع في بيت كتاب النّبات المذكور آنفا هو: الحنّان بدلا من الحنآن- والتّاج، والمدّ، والمتن.
ج- وحنّان: السّهيليّ في الرّوض الأنف، والتّاج، والمدّ، والمتن.
ويسمّى بائع الحنّاء: الحنّائيّ.
ويقولون: إنّ واحدة الحنّاء هي: حنّاءة.
أمّا فعله فهو: حنّأ لحيته يحنّئها تحنيئا وتحنئة:
خضبها بالحنّاء.
وهنالك الفعل تحنّأ، ومعناه: تخضّب بالحنّاء.
فسد الجبن أو الطّعام لا حنّنا
ويقولون: حنّن الجبن أو الطّعام، والصّواب: فسدا، أو تغيّر طعمهما.
والفعل حنّن، بهذا المعنى، عامّيّ، كما قال؛ محيط المحيط، والمتن.
ولم أجد في المعجمات سوى: الزّيت الحنين والجوز الحنين، وهما اللّذان تغيّرت رائحتهما.
ومن معاني حنّن:
أ- حنّنت الشّجرة: نوّرت.
ب- حنّن فلان: 1 - هلّل. 2 - جبن.
ج- ما حنّن عنّي: ما انثنى وما قصّر.