المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 157
نحوه البغويّ. (3: 227)
عطاء: تعظيما من لدنّا. (الطّبريّ 16: 56)
الفرّاء: الحنان: الرّحمة. ونصب (حنانا) أي وفعلنا ذلك رحمة لأبويه. (2: 163)
الجبّائيّ: معناه تحنّنا على العباد، ورقّة قلب عليهم، ليدعوهم إلى طاعة اللّه تعالى.
(الطّبرسيّ 3: 506)
الطّبريّ: ورحمة منّا ومحبّة له، آتيناه الحكم صبيّا. (16: 55)
الزّجّاج: والحنان: العطف والرّحمة. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 322)
الماورديّ: فيه ستّة تأويلات [و ذكر قول ابن عبّاس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وقال:]
السّادس: يعني آتينا تحنّنا على العباد.
ويحتمل سابعا: أن يكون معناه رفقا، ليستعطف به القلوب وتسرع إليه الإجابة. (3: 360)
الميبديّ: وأعطيناه مع الحكمة رحمة وعطفا من عندنا.
وقيل: معناه: جعلناه رحيما على الخلق، يدعوهم إلى الهدى، ويعلّمهم العلم.
الحنان: العطف والشّفقة، مشتقّ من: حنّ إليه حنينا، إذا مالت إليه نفسه حتّى أظهر الجزع، من انقطاع رؤيته عنه، واشتياقه إليه. والحنّان: المترحّم. (6: 14)
الزّمخشريّ: رحمة لأبويه وغيرهما وتعطّفا وشفقة. [ثمّ استشهد بشعر]
وقيل: حنانا من اللّه عليه، و"حنّ"في معنى ارتاح واشتاق، ثمّ استعمل في العطف والرّأفة. وقيل للّه: حنّان، كما قيل: رحيم، على سبيل الاستعارة. (2: 504)
نحوه البروسويّ (5: 319) ، والقاسميّ(11:
ابن عطيّة: أي وبحال حنان منّا وتزكية له.
والحنان: الرّحمة والشّفقة والمحبّة، قاله جمهور المفسّرين.
وهو تفسير اللّغة، وهو فعل من أفعال النّفس. ويقال:
حنانك وحنانيك، فقيل: هما لغتان بمعنى واحد. وقيل:
حنانيك تثنية الحنان. (4: 7)
الطّبرسيّ: والحنان: العطف والرّحمة. [و ذكر بعض الأقوال السّابقة ثمّ قال:]
وقيل: معناه تحنّن اللّه عليه، كان إذا قال: يا ربّ، قال اللّه: لبّيك يا يحيى. (3: 506)
الفخر الرّازيّ: وقد اختلف النّاس في وصف اللّه ب"الحنان"فأجازه بعضهم، وجعله بمعنى: الرّؤوف الرّحيم، ومنهم من أباه لما يرجع إليه أصل الكلمة، قالوا:
لم يصحّ الخبر بهذه اللّفظة في أسماء اللّه تعالى. إذا عرفت هذا فنقول: الحنان هنا فيه وجهان: أحدهما: أن يجعل صفة للّه، وثانيهما: أن يجعل صفة ليحيى.
أمّا إذا جعلناه صفة للّه تعالى، فنقول: التّقدير:
وآتيناه الحكم حنانا، أي رحمة منّا، ثمّ هاهنا احتمالات:
الأوّل: أن يكون الحنان من اللّه ليحيى، المعنى آتيناه الحكم صبيّا، ثمّ قال: وَحَنانًا مِنْ لَدُنَّا أي إنّما آتيناه الحكم صبيّا حنانا من لدنّا عليه، أي رحمة عليه (و زكوة) أي وتزكية له وتشريفا له.
والثّاني: أن يكون الحنان من اللّه تعالى لزكريّا عليه السّلام،