فهرس الكتاب

الصفحة 9241 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 169

أبو هلال: الفرق بين الحوب والذّنب: أنّ الحوب يفيد أنّه مزجور عنه، وذلك أنّ أصله في العربيّة الزّجر، ومنه يقال في زجر الإبل: حوب حوب، وقد سمّي الجمل به؛ لأنّه يزجر. وحاب الرّجل يحوب، وقيل للنّفس:

حوباء، لأنّها تزجر وتدعى. (193)

ابن سيده: الحوب والحوبة: الأبوان والأخت والبنت، وقيل: لي فيهم حوبة وحوبة وحيبة، أي قرابة من قبل الأمّ، وكذلك كلّ ذي رحم محرم.

والحوبة: رقّة فؤاد الأمّ.

والحوبة والحيبة: الهمّ والحاجة.

وفي الدّعاء على الإنسان: ألحق اللّه به الحوبة، أي الحاجة والمسكنة.

والحوب: الجهد والمسكنة والحاجة.

وقال مرّة: ابن حوب: رجل مجهود محتاج، لا يعني في كلّ ذلك رجلا بعينه، إنّما يريد هذا النّوع.

والحوب والحوب: الحزن، وقيل: الوحشة، وبه فسّر الهرويّ قوله صلّى اللّه عليه وسلّم لأبي أيّوب الأنصاريّ- وقد ذهب إلى طلاق أمّ أيّوب-:"إنّ طلاق أمّ أيّوب لحوب".

التّفسير عن شمر، وقيل: هو الوجع.

والتّحوّب: التّوجّع والشّكوى.

وتحوّب في دعائه: تضرّع.

والتّحوّب أيضا: البكاء في جزع وصياح، وربّما عمّ به الصّياح.

وفي حديث النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام"اللّهمّ اقبل توبتي وارحم حوبتي"فحوبتي يجوز أن يكون هنا توجّعي، وأن يكون تخشّعي وتمسكنى.

والحوبة والحوبة: الرّجل الضّعيف، والجمع:

حوب، وكذلك المرأة إذا كانت ضعيفة زمنة.

وبات بحيبة سوء وحوبة سوء، أي بحال سوء، لا يقال إلّا في الشّرّ، وقد استعمل منه فعل، قال:

* وإن قلّوا وحابوا*

ونزلنا بحيبة من الأرض وحوبة، أي بأرض سوء.

والحوباء: النّفس.

وقيل: الحوباء: روح القلب.

والحوب والحوب والحاب: الإثم. والحوبة: المرّة الواحدة منه. وقد حاب حوبا وحوبة ...

وتحوّب الرّجل: تأثّم ...

والمحوّب والمتحوّب: الّذي يذهب ماله ثمّ يعود.

والحوب: الجمل، ثمّ كثر حتّى صار زجرا له، يقال للجمل إذا زجر: حوب وحوب وحاب.

وحوّب بالإبل: قال لها حوب.

وقال بعضهم في كلام له: حوب حوب، إنّه يوم دعق وشوب لالعا لبني الصّوب. الدّعق: الوطء الشّديد.

[و استشهد بالشّعر 8 مرّات] (4: 28)

الطّوسيّ: والحوب: الإثم يقال: حاب يحوب حوبا وحباة، والاسم: الحوب.

ويقال: تحوّب فلان من كذا إذا تحرّج منه. ويقال:

نزلنا بحوبة من الأرض، وبحيب من الأرض، يعني بموضع سوء.

والحوبة: الحزن، والتّحوّب: التّحزّن، والتّحوّب:

التّأثّم، والتّحوّب: الصّياح الشّديد، والحوباء: الرّوح والكبير العظيم. (3: 102)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت