المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 169
أبو هلال: الفرق بين الحوب والذّنب: أنّ الحوب يفيد أنّه مزجور عنه، وذلك أنّ أصله في العربيّة الزّجر، ومنه يقال في زجر الإبل: حوب حوب، وقد سمّي الجمل به؛ لأنّه يزجر. وحاب الرّجل يحوب، وقيل للنّفس:
حوباء، لأنّها تزجر وتدعى. (193)
ابن سيده: الحوب والحوبة: الأبوان والأخت والبنت، وقيل: لي فيهم حوبة وحوبة وحيبة، أي قرابة من قبل الأمّ، وكذلك كلّ ذي رحم محرم.
والحوبة: رقّة فؤاد الأمّ.
والحوبة والحيبة: الهمّ والحاجة.
وفي الدّعاء على الإنسان: ألحق اللّه به الحوبة، أي الحاجة والمسكنة.
والحوب: الجهد والمسكنة والحاجة.
وقال مرّة: ابن حوب: رجل مجهود محتاج، لا يعني في كلّ ذلك رجلا بعينه، إنّما يريد هذا النّوع.
والحوب والحوب: الحزن، وقيل: الوحشة، وبه فسّر الهرويّ قوله صلّى اللّه عليه وسلّم لأبي أيّوب الأنصاريّ- وقد ذهب إلى طلاق أمّ أيّوب-:"إنّ طلاق أمّ أيّوب لحوب".
التّفسير عن شمر، وقيل: هو الوجع.
والتّحوّب: التّوجّع والشّكوى.
وتحوّب في دعائه: تضرّع.
والتّحوّب أيضا: البكاء في جزع وصياح، وربّما عمّ به الصّياح.
وفي حديث النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام"اللّهمّ اقبل توبتي وارحم حوبتي"فحوبتي يجوز أن يكون هنا توجّعي، وأن يكون تخشّعي وتمسكنى.
والحوبة والحوبة: الرّجل الضّعيف، والجمع:
حوب، وكذلك المرأة إذا كانت ضعيفة زمنة.
وبات بحيبة سوء وحوبة سوء، أي بحال سوء، لا يقال إلّا في الشّرّ، وقد استعمل منه فعل، قال:
* وإن قلّوا وحابوا*
ونزلنا بحيبة من الأرض وحوبة، أي بأرض سوء.
والحوباء: النّفس.
وقيل: الحوباء: روح القلب.
والحوب والحوب والحاب: الإثم. والحوبة: المرّة الواحدة منه. وقد حاب حوبا وحوبة ...
وتحوّب الرّجل: تأثّم ...
والمحوّب والمتحوّب: الّذي يذهب ماله ثمّ يعود.
والحوب: الجمل، ثمّ كثر حتّى صار زجرا له، يقال للجمل إذا زجر: حوب وحوب وحاب.
وحوّب بالإبل: قال لها حوب.
وقال بعضهم في كلام له: حوب حوب، إنّه يوم دعق وشوب لالعا لبني الصّوب. الدّعق: الوطء الشّديد.
[و استشهد بالشّعر 8 مرّات] (4: 28)
الطّوسيّ: والحوب: الإثم يقال: حاب يحوب حوبا وحباة، والاسم: الحوب.
ويقال: تحوّب فلان من كذا إذا تحرّج منه. ويقال:
نزلنا بحوبة من الأرض، وبحيب من الأرض، يعني بموضع سوء.
والحوبة: الحزن، والتّحوّب: التّحزّن، والتّحوّب:
التّأثّم، والتّحوّب: الصّياح الشّديد، والحوباء: الرّوح والكبير العظيم. (3: 102)