فهرس الكتاب

الصفحة 9244 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 172

4: 231)، ونحوه أبو عبيدة (1: 113) ، والقمّيّ(1:

130)، والبغويّ (1: 562) ، والطّبرسيّ (2: 4) ، والنّسفيّ (1: 204) ، والخازن (1: 397) ، والكاشانيّ (1: 388) ، والبحرانيّ (3: 16) ، والمراغيّ (4: 179) ، والطّباطبائيّ (4: 166) .

قتادة: ظلما كبيرا. (الطّبريّ 4: 231)

ابن زيد: ذنبا كبيرا، وهي لأهل الإسلام.

(الطّبريّ 4: 231)

الفرّاء: الحوب: الإثم العظيم. ورأيت بني أسد يقولون: الحائب: القاتل، وقد حاب يحوب وقرأ الحسن (انّه كان حوبا كبيرا) . (1: 253)

أهل الحجاز يقولون: حوب بالضّمّ، وتميم يقولون:

بالفتح. المضموم الاسم، والمفتوح المصدر.

(ابن الجوزيّ 2: 5)

نحوه ابن عاشور. (4: 14)

ابن قتيبة: والحوب: الإثم وفيه ثلاث لغات:

حوب وحوب وحاب. (118)

نحوه الماورديّ (1: 448) ، والواحديّ (2: 7) .

الطّبريّ: معنى ذلك: أنّ أكلكم أموال اليتامى مع أموالكم، إثم عند اللّه عظيم. (4: 230)

الزّجّاج: والحوب: الإثم العظيم، والحوب فعل الرّجل، تقول: حاب حوبا كقولك: قد خان خونا.

نحوه البيضاويّ. (1: 202)

الثّعلبيّ: أي إثما عظيما، وفيه ثلاث لغات: قرأه العامّة حوبا بالضّمّ وهي لغة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأهل الحجاز، يدلّ عليه ما روى أبو عبيد عن عبّاد بن عبّاد عن واصل مولى ابن عيينة قال: قلت لابن سيرين: كيف يقرأ هذا الحرف إنّه كان حوبا أو حوبا؟ فقال: إنّ أبا أيّوب أراد أن يطلّق أمّ أيّوب، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم"إنّ طلاق أمّ أيّوب حوب".

وقرأ الحسن: (حوبا) بفتح الحاء، وهي لغة تميم.

وقال مقاتل: لغة الحبش.

وقرأ أبيّ بن كعب: (حابا) على المصدر مثل القال، ويجوز أن يكون اسما مثل الزّاد والنّار. ويقال للذّنب:

حوب وحوب وحاب، وللأذناب كذلك، يكون مصدرا واسما فقال: حاب يحوب حوبا وحابا وحباية، إذا أثم.

قال أبو معاذ: نزلنا منزلا قريبا من مدينة، فرمى رجل غطاية صغيرة فقيل له: يا حاجّ لا تقتلها فتصيب حوبا إنّها لا تؤذي، ومنه قيل للقاتل: حائب، حكاه الفرّاء عن بني أسد. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 243)

نحوه الزّمخشريّ (1: 496) ، وابن عطيّة (2: 6) ، والفخر الرّازيّ (9: 170) ، والقرطبيّ (5: 10) ، وأبو السّعود (2: 95) .

أبو حيّان: قرأ الجمهور بضمّ الحاء، والحسن بفتحها، وهي لغة بني تميم وغيرهم، وبعض القرّاء (انّه كان حابا كبيرا) ، وكلّها مصادر.

قال ابن عبّاس والحسن وغيرهما: الحوب: الإثم، وقيل: الظّلم وقيل: الوحشة، والضّمير في (انّه) عائد على الأكل. وقيل: على التّبدّل، وعوده على الأكل أقرب لقربه منه، ويجوز أن يعود عليهما، كأنّه قيل: إنّ ذلك. [ثمّ استشهد بشعر] (3: 161)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت