المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 188
محاويج إنّما هو جمع: محواج، إن كان قيل، وإلّا فلا وجه للواو.
والتّحوّج: طلب الحاجة بعد الحاجة.
وتحوّج إلى الشّي ء: احتاج إليه وأراده.
والحاجة: خرزة لا ثمن لها لقلّتها ونفاستها.
ويقال للعاثر: حوجا لك، أي سلامة. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (3: 460)
الرّاغب: الحاجة إلى الشّي ء: الفقر إليه مع محبّته، وجمعها: حاجات وحوائج. وحاج يحوج: احتاج.
والحوجاء: الحاجة. (135)
الزّمخشريّ: ليس لي عنده حوجاء ولا لوجاء.
وهذه حاجتي، أي ما أحتاج إليه وأطلبه. وخذ حاجتك من الطّعام. وفي نفسي حاجات. وإن كانت لك في نفسك حاجة فاقضها. وانج إلى منجاك من الأرض. وأحوجت إلى كذا وأحوجني إليكم زمان السّوء. ولا أحوجني اللّه إلى فلان. وخرج فلان يتحوّج: يتطلّب ما يحتاج إليه من معيشته. (أساس البلاغة: 98)
[في حديث] قتادة رحمه اللّه:"أن تسجد بالآخرة منهما أحرى ألّا يكون في نفسك حوجاء. هي الرّيبة الّتي يحتاج إلى إزالتها. الفائق (1: 338) "
المدينيّ: في الحديث:"... لا أدع في نفسي حوجاء من أسعد".
الحوجاء: الحاجة، أي لا أدع شيئا أرى فيه برأه وأؤمّل في معالجته صلاحه إلّا فعلته.
وقيل: هي الرّيبة الّتي يحتاج إلى إزالتها. [ثمّ استشهد بشعر]
وفي حديث أبى سفيان:"قلت: ما جاء به؟ قال: هو محوج"، أي شكا منه. (1: 520)
ابن الأثير: [في حديث قتادة المتقدّم عن المدينيّ:] أي لا يكون في نفسك منه شي ء.
ومنه الحديث"أنّه قال لرجل شكا إليه الحاجة:"
انطلق إلى هذا الوادي فلا تدع حاجة ولا حطبا، ولا تأتني خمسة عشر يوما"الحاج: ضرب من الشّوك، الواحدة: حاجة. (1: 456) "
الفيّوميّ: الحاجة: جمعها حاج بحذف الهاء، وحاجات وحوائج. وحاج الرّجل يحوج، إذا احتاج.
وأحوج وزان أكرم من الحاجة، فهو محوج. وقياس جمعه بالواو والنّون؛ لأنّه صفة عاقل، والنّاس يقولون في الجمع: محاويج: مثل مفاطير ومفاليس، وبعضهم ينكره ويقول: غير مسموع. ويستعمل الرّباعيّ أيضا متعدّيا فيقال: أحوجه اللّه إلى كذا. (155)
الفيروزاباديّ: الحوج: السّلامة، حوجا لك، أي سلامة. والاحتياج وقد حاج واحتاج وأحوج وأحوجته وبالضّمّ: الفقر. والحاجة معروفة كالحوجاء.
وتحوّج: طلبها، جمعه: حاج وحاجات وحوج، وحوائج غير قياسيّ أو مولّدة، أو كأنّهم جمعوا حائجة. والحاج:
شوك.
وحوّج به عن الطّريق تحويجا: عوّج. وما في صدري حوجاء ولا لوجاء: لا مرية ولا شكّ. ومالي فيه حوجاء ولا لوجاء ولا حويجاء ولا لويجاء، أي حاجة. وكلّمته فما ردّ حوجاء ولا لوجاء، أي كلمة قبيحة ولا حسنة.
وخذ حويجاء من الأرض، أي طريقا مخالفا ملتويا.