فهرس الكتاب

الصفحة 9262 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 190

الثّعلبيّ: حزازة وهمّة. (5: 237)

الماورديّ: هو حذر المشفق وسكون نفسه بالوصيّة أن يتفرّقوا خشية العين. (3: 60)

الطّوسيّ: لم يكن يعقوب يغني عنهم من اللّه شيئا إلّا حاجة في [نفسه] قضاها من خوف العين عليهم، أو الحسد على اختلاف القولين، و (الّا) بمعنى"لكن"، لأنّ ما بعدها ليس من جنس ما قبلها. (6: 168)

الواحديّ: يعني أنّ ذلك الدّخول من الأبواب المتفرّقة قضى حاجة في نفس يعقوب؛ وهي إرادته أن يكون دخولهم كذلك شفقة عليهم وخوفا من العين.

نحوه البروسويّ. (4: 296)

البغويّ: مرادا. (2: 503)

الزّمخشريّ: إِلَّا حاجَةً استثناء منقطع على معنى ولكن حاجة فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها، وهي شفقته عليهم وإظهارها بما قاله لهم ووصّاهم به.

نحوه البيضاويّ (1: 502) ، والنّسفيّ (2: 231) ، والكاشانيّ (3: 32) .

ابن عطيّة: وإِلَّا حاجَةً استثناء ليس من الأوّل.

والحاجة هي أن يكون طيّب النّفس بدخولهم من أبواب متفرّقة خوف العين. قال مجاهد: الحاجة: خيفة العين، وقاله ابن إسحاق، وفي عبارتهما تجوّز. ونظير هذا الفعل أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سدّ كوّة في قبر بحجر وقال: إنّ هذا لا يغني شيئا، ولكنّه تطيّب لنفس الحيّ.

الطّبرسيّ: أي لم يكن دخولهم مصر كذلك يغني عنهم، أو يدفع عنهم شيئا أراد اللّه تعالى إيقاعه بهم من حسد أو إصابة عين، وهو عليه السّلام كان عالما أنّه لا ينفع حذر من قدر، ولكن كان ما قاله لبنيه حاجة في قلبه، فقضى يعقوب تلك الحاجة، أي أزال به اضطراب قلبه؛ لأن لا يحال على العين مكروه يصيبهم. (3: 249)

الفخر الرّازيّ: ذكروا في تفسير تلك الحاجة وجوها: أحدها: خوفه عليهم من إصابة العين.

وثانيها: خوفه عليهم من حسد أهل مصر.

وثالثها: خوفه عليهم من أن يقصدهم ملك مصر بشرّ.

ورابعها: خوفه عليهم من أن لا يرجعوا إليه. وكلّ هذه الوجوه متقاربة. (18: 176)

القرطبيّ: ودلّت هذه الآية على أنّ المسلم يجب عليه أن يحذّر أخاه ممّا يخاف عليه، ويرشده إلى ما فيه طريق السّلامة والنّجاة، فإنّ الدّين النّصيحة، والمسلم أخو المسلم. (9: 229)

أبو السّعود: [نحو الزّمخشريّ إلّا أنّه قال:] أي أظهرها ووصّاهم بها دفعا للخاطرة، غير معتقد أنّ للتّدبير تأثيرا في تغيير التّقدير. وقد جعل ضمير الفاعل في (قضيها) للدّخول على معنى أنّ ذلك الدّخول قضى حاجة في نفس يعقوب، وهي إرادته أن يكون دخولهم من أبواب متفرّقة، فالمعنى ما كان ذلك الدّخول يغني عنهم من جهة اللّه تعالى شيئا، ولكن قضى حاجة حاصلة في نفس يعقوب بوقوعه حسب إرادته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت