المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 200
الجوهريّ: الحوذ: السّوق السّريع. تقول: حذت الإبل أحوذها حوذا، وأحوذتها مثله.
وحاذ متنه، وحال متنه واحد؛ وهو موضع اللّبد من ظهر الفرس.
والحاذان: ما وقع عليه الذّنب من أدبار الفخذين.
والحوذان: نبت نوره أصفر.
واستحوذ عليه الشّيطان، أي غلب. وهذا جاء بالواو على أصله، كما جاء استروح واستصوب.
ابن فارس: الحاء والواو والذّال أصل واحد، وهو من الخفّة والسّرعة وانكماش في الأمر. فالإحواذ: السّير السّريع. ويقال: حاذ الحمار أتنه يحوذها، إذا ساقها بعنف.
والأحوذيّ: الخفيف في الأمور، الّذي حذق الأشياء وأتقنها ... والأحوذيّان: جناحا القطاة.
ومن الباب: استحوذ عليه الشّيطان. وذلك إذا غلبه، وساقه إلى ما يريد من غيّه.
ومن الشّاذّ عن الباب أيضا: أنّهم يقولون: هو خفيف الحاذ.
ومن الشّاذّ عن الباب: الحاذ، وهو شجر. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (2: 115)
الثّعالبيّ: الكاذ: لحم ظاهر الفخذ. الحاذ: لحم باطنها. (135)
ابن سيده: حاذ حوذا، كحاط حوطا. والحوذ:
الطّلق. وحاذ إبله يحوذها حوذا: ساقها سوقا شديدا، كحازها حوزا.
وطرد أحوذ: سريع.
وأحوذ السّير: سار سيرا شديدا.
والأحوذيّ: السّريع في كلّ ما أخذ فيه، وأصله في السّفر.
وأحوذ ثوبه: ضمّه إليه.
وأمر محوذ: مضموم محكم، كمحوز.
وجاد، ما أحوذ قصيدته! أي أحكمها.
وحاذه يحوذه حوذا: غلبه.
واستحوذ عليه الشّيطان واستحاذ: غلب.
والحاذ: الحال، ومنه قوله:"المؤمن خفيف الحاذ".
والحاذ: طريقة المتن، واللّام أعلى من الذّال.
والحاذان: ما استقبلك من فخذي الدّابّة إذا استدبرتها.
والحاذان: لحمتان في ظاهر الفخذين، يكون في الإنسان وغيره.
والحاذ: نبت، وقيل: شجر عظام ينبت نبتة الرّمث، لها غصنة كثيرة الشّوك.
وإنّما قضينا على أنّ ألف الحاذ واو، لما قدّمنا: من أنّ العين واو أكثر منها ياء.
والحوذان: نبت يرتفع قدر الذّراع، له زهرة حمراء في أصلها صفرة، وورقته مدوّرة، والحافر يسمن عليه، وهو من نبات السّهل، حلو طيّب الطّعم.
والحوذان: نبات مثل الهندباء، ينبت متسطّحا في جلد الأرض وليانها لازقا بها، وقلّما ينبت في السّهل، وله زهرة صفراء، واحدتها: حوذانة.
وحوذانة وحوذان وأبو حوذان: أسماء رجال.
[و استشهد بالشّعر 7 مرّات] (3: 496)