فهرس الكتاب

الصفحة 9272 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 200

الجوهريّ: الحوذ: السّوق السّريع. تقول: حذت الإبل أحوذها حوذا، وأحوذتها مثله.

وحاذ متنه، وحال متنه واحد؛ وهو موضع اللّبد من ظهر الفرس.

والحاذان: ما وقع عليه الذّنب من أدبار الفخذين.

والحوذان: نبت نوره أصفر.

واستحوذ عليه الشّيطان، أي غلب. وهذا جاء بالواو على أصله، كما جاء استروح واستصوب.

ابن فارس: الحاء والواو والذّال أصل واحد، وهو من الخفّة والسّرعة وانكماش في الأمر. فالإحواذ: السّير السّريع. ويقال: حاذ الحمار أتنه يحوذها، إذا ساقها بعنف.

والأحوذيّ: الخفيف في الأمور، الّذي حذق الأشياء وأتقنها ... والأحوذيّان: جناحا القطاة.

ومن الباب: استحوذ عليه الشّيطان. وذلك إذا غلبه، وساقه إلى ما يريد من غيّه.

ومن الشّاذّ عن الباب أيضا: أنّهم يقولون: هو خفيف الحاذ.

ومن الشّاذّ عن الباب: الحاذ، وهو شجر. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (2: 115)

الثّعالبيّ: الكاذ: لحم ظاهر الفخذ. الحاذ: لحم باطنها. (135)

ابن سيده: حاذ حوذا، كحاط حوطا. والحوذ:

الطّلق. وحاذ إبله يحوذها حوذا: ساقها سوقا شديدا، كحازها حوزا.

وطرد أحوذ: سريع.

وأحوذ السّير: سار سيرا شديدا.

والأحوذيّ: السّريع في كلّ ما أخذ فيه، وأصله في السّفر.

وأحوذ ثوبه: ضمّه إليه.

وأمر محوذ: مضموم محكم، كمحوز.

وجاد، ما أحوذ قصيدته! أي أحكمها.

وحاذه يحوذه حوذا: غلبه.

واستحوذ عليه الشّيطان واستحاذ: غلب.

والحاذ: الحال، ومنه قوله:"المؤمن خفيف الحاذ".

والحاذ: طريقة المتن، واللّام أعلى من الذّال.

والحاذان: ما استقبلك من فخذي الدّابّة إذا استدبرتها.

والحاذان: لحمتان في ظاهر الفخذين، يكون في الإنسان وغيره.

والحاذ: نبت، وقيل: شجر عظام ينبت نبتة الرّمث، لها غصنة كثيرة الشّوك.

وإنّما قضينا على أنّ ألف الحاذ واو، لما قدّمنا: من أنّ العين واو أكثر منها ياء.

والحوذان: نبت يرتفع قدر الذّراع، له زهرة حمراء في أصلها صفرة، وورقته مدوّرة، والحافر يسمن عليه، وهو من نبات السّهل، حلو طيّب الطّعم.

والحوذان: نبات مثل الهندباء، ينبت متسطّحا في جلد الأرض وليانها لازقا بها، وقلّما ينبت في السّهل، وله زهرة صفراء، واحدتها: حوذانة.

وحوذانة وحوذان وأبو حوذان: أسماء رجال.

[و استشهد بالشّعر 7 مرّات] (3: 496)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت