المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 214
ابن الأعرابيّ: فلان حور في محارة، هكذا سمعته بفتح الحاء، يضرب مثلا للشّي ء الّذي لا يصلح أو كان صالحا ففسد.
والمحاورة: المكان الّذي يحور، أو يحار فيه.
والحائر: الرّاجع من حال كان عليها إلى حال كان دونها، والبائر: الهالك. ويقال: حوّر اللّه فلانا، أي خيّبه ورجعه إلى النّقص.
الحواريّون: الأنصار: وهم خاصّة أصحابه. والحواريّ:
النّاصح، وأصله الشّي ء الخالص وكلّ شي ء خلص لونه فهو حواريّ. والحواريّات من النّساء: النّقيّات الألوان والجلود، ومن هذا قيل لصاحب الحوّارى: محوّر.
(الأزهريّ 5: 228)
محارة الفرس: أعلى فمه من باطن، والمحارة:
النّقصان، والمحارة: الرّجوع، والمحارة: الصّدفة، والمحارة: المحاورة. والحورة: النّقصان، والحورة: الرّجعة.
(الأزهريّ 5: 230)
واستحار الدّار: استنطقها، من الحوار الّذي هو الرّجوع. (ابن سيده 3: 502)
ابن السّكّيت: الأحوريّ: الأبيض النّاعم من أهل القرى. (207)
وحواريّ الرّجل: خلصائه. (468)
والحور، يقال: حار يحور حورا، إذا رجع. ويقال:
نعوذ باللّه من الحور بعد الكور. والحور: النّقصان. [ثمّ استشهد بشعر]
والحور: جمع حوراء. ويقال في مثل"حور في محارة"، أي نقصان في نقصان. (إصلاح المنطق: 124)
الحور عند العرب: سعة العين، وكبر المقلة، وكثرة البياض. (المدينيّ 1: 521)
شمر: إنّه ليسعى في الحور والبور، أي في النّقصان والفساد، ورجل حائر بائر، وقد حار وبار، وهو يحور حؤورا، إذا نقص ورجع. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 5: 228)
الدّينوريّ: [الحور] : هي الجلود الحمر الّتي ليست بقرظيّة، والجمع: أحوار، وقد حوّره.
(ابن سيده 3: 504)
ابن أبي اليمان: والحوار: ولد النّاقة، والحوار:
الجواب، وهو مصدر حاورت فلانا. (389)
المبرّد: وقوله، أحور يعني ظبيا، وأهل الغريب يذهبون إلى أنّ الحور في العين: شدّة سواد سوادها، وشدّة بياض بياضها. والّذي عليه العرب إنّما هو نقاء البياض فعند ذلك يتّضح السّواد، وقد فسّرنا الحور والحواريّ.
والحوار: ولد النّاقة، ويقال له حيث يسقط من أمّه:
سليل، قبل أن تقع عليه الأسماء، فإن كان ذكرا فهو:
سقب، وإن كانت أنثى فهي: حائل، وهو في ذلك كلّه حوار سنة. (2: 356)
ثعلب: اقض محورتك، أي الأمر الّذي أنت فيه.
(ابن سيده 3: 502)
كراع: والحور بفتح الواو: نبت، ولم يحلّه.
(ابن سيده 3: 506)
الحور: أن يكون البياض محدقا بالسّواد كلّه، وإنّما يكون هذا في البقر والظّباء، ثمّ يستعار للنّاس.