فهرس الكتاب

الصفحة 9288 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 216

المحارة: جوف الأذن، وهو ما حول الصّماخ المتّسع. (5: 231)

الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]

ويقول الرّجل لصاحبه: واللّه ما تحور ولا تحول، أي لا تزداد خيرا.

ومحاور الرّجل: مصائر أمره، واحدتها: محورة.

والمحورة- أيضا- الرّجوع.

والحور: النّقصان- بضمّ الحاء؛ على مثال النّور- وفي مثل:"حور في محارة"أي باطل في نقص، وقد يفتح الحاء، ومعناه: رجوع في نقصان. والمحارة: المنقصة.

وإنّه لفي حور وبور، أي في ضيعة.

والإحارة: رجع اليد في السّير.

والحور: ما تحت الكور من العمامة. وهي أيضا:

خشبة يقال لها: البيضاء. وكذلك الأديم المصبوغ بحمرة، يقال: حوّرته تحويرا، والجميع: الأحوار.

والحوار والحوار: الفصيل أوّل ما ينتج، والجميع:

الحيران. وأحارت النّاقة: صارت ذات حوار. والعرب تسمّي عقرب الشّتاء: عقيرب الحيران، ولا ينتجون فيها، أي تضرّ بالحوار.

والحور: الأديم المصبوغ بحمرة.

والحور: شدّة بياض بياض العين في شدّة سواد سوادها. وامرأة حوراء: بيضاء حسنة. واحورّت عينه:

صارت حوراء. والجميع: الحور والحير.

وامرأة حواريّة: بيضاء.

وعين حوراء: مستديرة.

والمحور: الحديدة الّتي يدور فيها لسان الإبزيم.

وهي أيضا: الخشبة الّتي تدور عليها البكرة، والّتي يبسط بها العجين.

والحوّارى: أجود الدّقيق وأخلصه. وحوّرت الدّقيق:

بيّضته.

وحرت الثّوب وحوّرته: بيّضته بالغسل.

والحواريّون: ناصر والنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، وناصر وعيسى بن مريم صلّى اللّه عليه وسلّم. وكلّ مجاهد عند العرب: حواريّ.

وقال الأصمعيّ: ما يعيش بأحور، أي بعقل، وقيل:

بقلب وحاش.

وماله حورور، أي شي ء.

وحوّرت البعير: كويته. والمحورة: المكواة. وحوّر عين بعيرك؛ أي حجّر حولها بكيّ. والكيّة تسمّى:

الحوراء.

وحوّر الحائط: بمعناه.

والحارة: كلّ مستدار من فضاء وغيره مبنيّا أو غير مبنيّ.

وحوّرت خواصر الإبل: وهو أن يؤخذ خثيها فيضرب به على خواصرها.

والحائر: المهزول. والودك أيضا.

واحورّت القدر: ابيضّ لحمها قبل النّضج.

والحور: ما تحفل به النّساء وجوهها عند الزّينة، يتّخذ من الرّصاص.

والحور: شجر؛ في قول الرّاعي:

* كالجوز نطّق بالصّفصاف والحور*

وفي المثل في شواهد الظّاهر على الباطن:"أراك بشر ما أحار مشفر". أحار: ردّ إلى جوفه، وهو كقولهم:"عينه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت