المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 216
المحارة: جوف الأذن، وهو ما حول الصّماخ المتّسع. (5: 231)
الصّاحب: [نحو الخليل وأضاف:]
ويقول الرّجل لصاحبه: واللّه ما تحور ولا تحول، أي لا تزداد خيرا.
ومحاور الرّجل: مصائر أمره، واحدتها: محورة.
والمحورة- أيضا- الرّجوع.
والحور: النّقصان- بضمّ الحاء؛ على مثال النّور- وفي مثل:"حور في محارة"أي باطل في نقص، وقد يفتح الحاء، ومعناه: رجوع في نقصان. والمحارة: المنقصة.
وإنّه لفي حور وبور، أي في ضيعة.
والإحارة: رجع اليد في السّير.
والحور: ما تحت الكور من العمامة. وهي أيضا:
خشبة يقال لها: البيضاء. وكذلك الأديم المصبوغ بحمرة، يقال: حوّرته تحويرا، والجميع: الأحوار.
والحوار والحوار: الفصيل أوّل ما ينتج، والجميع:
الحيران. وأحارت النّاقة: صارت ذات حوار. والعرب تسمّي عقرب الشّتاء: عقيرب الحيران، ولا ينتجون فيها، أي تضرّ بالحوار.
والحور: الأديم المصبوغ بحمرة.
والحور: شدّة بياض بياض العين في شدّة سواد سوادها. وامرأة حوراء: بيضاء حسنة. واحورّت عينه:
صارت حوراء. والجميع: الحور والحير.
وامرأة حواريّة: بيضاء.
وعين حوراء: مستديرة.
والمحور: الحديدة الّتي يدور فيها لسان الإبزيم.
وهي أيضا: الخشبة الّتي تدور عليها البكرة، والّتي يبسط بها العجين.
والحوّارى: أجود الدّقيق وأخلصه. وحوّرت الدّقيق:
بيّضته.
وحرت الثّوب وحوّرته: بيّضته بالغسل.
والحواريّون: ناصر والنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، وناصر وعيسى بن مريم صلّى اللّه عليه وسلّم. وكلّ مجاهد عند العرب: حواريّ.
وقال الأصمعيّ: ما يعيش بأحور، أي بعقل، وقيل:
بقلب وحاش.
وماله حورور، أي شي ء.
وحوّرت البعير: كويته. والمحورة: المكواة. وحوّر عين بعيرك؛ أي حجّر حولها بكيّ. والكيّة تسمّى:
الحوراء.
وحوّر الحائط: بمعناه.
والحارة: كلّ مستدار من فضاء وغيره مبنيّا أو غير مبنيّ.
وحوّرت خواصر الإبل: وهو أن يؤخذ خثيها فيضرب به على خواصرها.
والحائر: المهزول. والودك أيضا.
واحورّت القدر: ابيضّ لحمها قبل النّضج.
والحور: ما تحفل به النّساء وجوهها عند الزّينة، يتّخذ من الرّصاص.
والحور: شجر؛ في قول الرّاعي:
* كالجوز نطّق بالصّفصاف والحور*
وفي المثل في شواهد الظّاهر على الباطن:"أراك بشر ما أحار مشفر". أحار: ردّ إلى جوفه، وهو كقولهم:"عينه"