المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 218
وقال بعض السّلف: لو عيّرت رجلا بالرّضع لخشيت أن يحور بي داؤه، أي يكون عليّ مرجعه.
الجوهريّ: حار يحور حورا وحؤورا: رجع. يقال:
حار بعد ما كار.
و"نعوذ باللّه من الحور بعد الكور"، أي من النّقصان بعد الزّيادة. وكذلك الحور بالضّمّ.
وفي المثل:"حور في محارة"أي نقصان في نقصان.
يضرب مثلا للرّجل، إذا كان أمره يدبر.
والحور أيضا: الاسم من قولك: طحنت الطّاحنة فما أحارت شيئا، أي ما ردّت شيئا من الدّقيق.
والحور أيضا: الهلكة.
وفلان حائر بائر، هذا قد يكون من الهلاك، ومن الكساد.
والمحارة: الصّدفة، أو نحوها من العظم.
ومحارة الحنك: فويق موضع تحنيك البيطار.
والمحارة: مرجع الكفّ. والمحار: المرجع.
والحور: جلود حمر يغشّى بها السّلال، الواحدة:
حورة.
والحور أيضا: شدّة بياض العين في شدّة سوادها.
يقال: امرأة حوراء بيّنة الحور.
ويقال: احورّت عينه احورارا.
واحورّ الشّي ء: ابيضّ.
وإنّما قيل للنّساء: حور العيون، لأنّهنّ شبّهن بالظّباء والبقر.
وقيل لأصحاب عيسى عليه السّلام: الحواريّون، لأنّهم كانوا قصّارين. ويقال: الحواريّ: النّاصر.
وقيل للنّساء: الحواريّات، لبياضهنّ.
والأحور: كوكب، وهو المشتري.
والأحوريّ: الأبيض النّاعم.
والحوّارى، بالضّمّ وتشديد الواو والرّاء مفتوحة: ما حوّر من الطّعام، أي بيّض، وهذا دقيق حوّارى.
وحوّرته فاحورّ، أي بيّضته فابيضّ.
والجفنة المحوّرة: المبيضّة بالسّنام.
ويقال: حوّر عين بعيرك، أي حجّر حولها بكيّ.
وحوّر الخبزة، إذا هيّأها وأدارها ليضعها في الملّة.
والمحور: عود الخبّاز. والمحور: العود الّذي تدور عليه البكرة، وربّما كان من حديد.
والحوار: ولد النّاقة. ولا يزال حوارا حتّى يفصل، فإذا فصل عن أمّه فهو فصيل.
وثلاثة أحورة، والكثير: حيران وحوران أيضا.
وحوران بالفتح: موضع بالشّام.
والمحاورة: المجاوبة. والتّحاور: التّجاوب.
ويقال: كلّمته فما أحار إليّ جوابا، وما رجع إليّ حويرا ولا حويرة، ولا محورة، ولا حوارا، أي ما ردّ جوابا.
واستحاره، أي استنطقه. [و استشهد بالشّعر 6 مرّات] (2: 638)
ابن فارس: الحاء والواو والرّاء ثلاثة أصول:
أحدها لون. والآخر الرّجوع. والثّالث أن يدور الشّي ء دورا.
فأمّا الأوّل: فالحور: شدّة بياض العين في شدّة