فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 225
1 -مصدر: حار يحور حورا، وحؤورا، ومحارا، ومحارة: رجع. قال تعالى في الآية: 14، من سورة الانشقاق: إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ.
2 -القعر والعمق. ومنه قولهم للعاقل: هو بعيد الحور"مجاز".
3 -النّقصان.
4 -التّحيّر.
5 -هو حور في محارة: لا يصلح"مجاز"، أو كان صالحا ففسد.
6 -غسل الثّوب وتبييضه.
حوران لا حوران
الكورة الواسعة من أعمال دمشق من جهة القبلة، ذات القرى الكثيرة والمزارع والحرار، يطلقون عليها اسم: حوران، والصّواب: حوران كما يقول الصّحاح، ومعجم البلدان، واللّسان، والقاموس، والتّاج، وأقرب الموارد. [ثمّ ذكر أشعارا]
وحوران أيضا: ماء بنجد، وموضع ببادية السّماوة.
أمّا الحوران؛ فهو جلد الفيل.
ومن معاني الحوران:
أ- جمع الحور، وهي الجلود الرّقيقة الّتي تغشّى بها السّلال.
ب- جمع الحوار؛ وهو ولد النّاقة. (175)
غيّر الكلام لا حوّره: ويقولون: حوّر فلان الكلام.
والصّواب: غيّر الكلام أو بدّله، لأنّ من معاني الفعل حوّر:
حوّر اللّه فلانا: خيّبه ورجعه إلى النّقص.
حوّر الخبزة: هيّأها، وأدارها بالمحور: الخشبة الّتي يبسط بها العجين، ليضعها في الملّة: الرّماد الحار.
حوّر الشّي ء: بيّضه.
حوّر العجين: مسح وجهه بالماء حتّى صفا.
حوّر الخفّ: جعل له بطانة من الحور: جلود تتّخذ من جلود الضّأن، وتطلق عليها العامّة اسم: حور.
أمّا قول"المعجم الوسيط": حوّر فلان الكلام: غيّره"مولّد"، فإنّني لا أصوّبه، لأنّ المعجم لم يذكر أنّ مجمع اللّغة العربيّة بالقاهرة وافق على استعمال"حوّر"بهذا المعنى.
الحارات:
ويجمعون الحارة على: حواريّ، والصّواب: حارات؛ لأنّه لم يسمع ل (الحارة) جمع مكسّر. وتقول: هو حواريّ فلان: خاصّته من أصحابه وناصره.
الحواريّ: مبيّض الثّياب، صفوة الأنبياء الّذي أخلص واختير ونقّي من كلّ عيب.
(معجم الأخطاء الشّائعة: 72)
المصطفويّ: التّحقيق: أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو الخروج عن الجريان الخارجيّ، والرّجوع عن حاله إلى غيرها، صلاحا أو فسادا، في أمر مادّيّ ظاهريّ ومعنويّ باطنيّ. والمناط هو الجريان على خلاف الحالة السّابقة، وبلحاظ هذا القيد تطلق على تبييض الثّوب، وتنظيفها عن الدّنس والكدر. وكذلك تستعمل في مقام ردّ اعتراض المتكلّم وإرجاع منطقه، وبيانه عن مسيره عليه بإبطال حجّته ونقض استدلاله، وردّ النّفوذ والجريان في كلامه.