فهرس الكتاب

الصفحة 9299 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 227

نحوه الواحديّ. (4: 454)

الماورديّ: أي لن يرجع حيّا مبعوثا فيحاسب، ثمّ يثاب أو يعاقب. (6: 236)

نحوه القرطبيّ. (19: 271)

الطّوسيّ: أي لن يبعثه اللّه للجزاء، ولا يرجع حيّا بعد أن يصير ميّتا ... [إلى أن قال:] والمعنى أنّه ظنّ أن لن يرجع إلى حال الحياة في الآخرة، فلذلك كان يرتكب المآثم. وينتهك المحارم. فقال اللّه ردّا عليه: ليس الأمر على ما ظنّه، بلى إنّه يرجع حيّا ويجازى على أفعاله.

نحوه الميبديّ (10: 429) ، والطّبرسيّ (5: 461) .

الرّاغب: أي لن يبعث، وذلك نحو قوله: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَ التّغابن:

الزّمخشريّ: لن يرجع إلى اللّه تعالى تكذيبا بالمعاد، يقال: لا يحور ولا يحول، أي لا يرجع ولا يتغيّر ...

وعن ابن عبّاس: ما كنت أدري ما معنى (يحور) حتّى سمعت أعرابيّة تقول لبنيّة لها: حوري، أي ارجعي.

نحوه الشّربينيّ (4: 508) ، والبروسويّ(10:

379)، ومغنيّة (7: 541) ، والنّسفيّ (4: 343) ، وابن جزيّ (4: 187) ، وأبو حيّان (8: 447) .

ابن عطيّة: لن يرجع إلى اللّه مبعوتا محشورا.

نحوه الثّعالبيّ. (3: 460)

الفخر الرّازيّ: اعلم أنّ الحور: هو الرّجوع، والمحار: المرجع والمصير.

ونقل القفّال عن بعضهم: أنّ الحور هو الرّجوع إلى خلاف ما كان عليه المرء، كما قالوا:"نعوذ باللّه من الحور بعد الكور". فعلى الوجه الأوّل معنى الآية: إنّه ظنّ أن لن يرجع إلى الآخرة، أي لن يبعث. وعلى الوجه الثّاني: إنّه ظنّ أن لن يرجع إلى خلاف ما هو عليه في الدّنيا من السّرور والتّنعّم. (31: 107)

ونحوه النّيسابوريّ. (30: 58)

أبو السّعود: تعليل لسروره في الدّنيا، أي يظنّ أن لن يرجع إلى اللّه تكذيبا للمعاد. و (ان) مخفّفة من"أنّ"سادّة مع ما في حيّزها مسدّ مفعولي الظّنّ، أو أحدهما على الخلاف المعروف. (6: 402)

الآلوسيّ: [نحو أبي السّعود ثمّ قال:] وقيل: ظنّ أن لن يرجع إلى العدم، أي ظنّ أنّه لا يموت، وكان غافلا عن الموت غير مستعدّ له. وليس بشي ء والحور: الرّجوع مطلقا. (30: 81)

القاسميّ: أي لن يرجع إلى ربّه، أو إلى الحياة بالبعث، لاعتقاده أنّه يحيى ويموت ولا يهلكه إلّا الدّهر.

فلم يك يرجو ثوابا، ولا يخشى عقابا، ولا يبالي ما ركب من المآثم على خلاف ما قيل عن المؤمنين.

المراغيّ: أي إنّه ظنّ أن لن يرجع إلى ربّه، وأنّه لن يبعث الخلق لحسابهم على ما قدّموا، ولو علم أنّ اللّه سيبدّل سروره همّا، وفرحه حزنا وغمّا، لأقلع عمّا هو فيه، ولترك هذا السّرور العاجل السّريع الفناء، وطلب من السّرور ما يبقى ما بقيت الجنّة الّتي لا يفنى نعيمها، ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت