فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 229
مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا. الكهف: 34
ابن عبّاس: وَهُوَ يُحاوِرُهُ: يفاخر بالمال.
أبو عبيدة: أي يكلّمه، ومعناه من المحاورة.
الطّبريّ: يقول عزّ وجلّ: فقال هذا الّذي جعلنا له جنّتين من أعناب، لصاحبه الّذي لا مال له وهو يخاطبه.
أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا. (15: 246)
نحوه النّحّاس (4: 240) ، والخازن (4: 172) .
الثّعلبيّ: يجاوبه. (7: 170)
نحوه الواحديّ. (3: 148)
الماورديّ: أي يناظره. وفيما يحاوره فيه وجهان:
أحدهما: في الإيمان والكفر.
الثّاني: في طلب الدّنيا وطلب الآخرة، فجرى بينهما ما قصّه اللّه تعالى من قولهما ... (3: 307)
الطّوسيّ: أي يراجعه الكلام. (7: 42)
نحوه ابن جزيّ (2: 188) ، ومغنيّة (5: 128) .
البغويّ: يخاطبه ويجاوبه. (3: 192)
الميبديّ: أي يراجعه في الكلام، مشتقّ من حار، إذا رجع. (5: 691)
نحوه الزّمخشريّ (2: 12) ، والنّيسابوريّ(15:
132)، وأبو السّعود (4: 189) ، والكاشانيّ (3: 242) ، والبروسويّ (5: 246) .
الطّبرسيّ: أي فقال الكافر لصاحبه المؤمن وهو يخاطبه ويراجعه في الكلام. (3: 468)
نحوه الطّباطبائيّ (13: 309) ، وفضل اللّه(14:
أبو الفتوح الرّازيّ: أي يناظره. (12: 343)
ابن الجوزيّ: يراجعه الكلام ويجاوبه. (5: 142)
مثله القرطبيّ. (10: 403)
الفخر الرّازيّ: والمعنى أنّ المسلم كان يحاوره بالوعظ والدّعاء إلى الإيمان باللّه وبالبعث. (21: 125)
نحوه المراغيّ. (15: 147)
أبو حيّان: وَهُوَ يُحاوِرُهُ جملة حاليّة، والظّاهر أنّ ذا الحال هو القائل، أي يراجعه الكلام في إنكار البعث وفي إشراكه باللّه. (6: 125)
السّمين: وَهُوَ يُحاوِرُهُ جملة حاليّة مبنيّة؛ إذ لا يلزم من القول المحاورة؛ إذ المحاورة: مراجعة الكلام، من حار، أي رجع.
قال تعالى: إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ الانشقاق: 14، [ثمّ استشهد بشعر] . ويجوز أن يكون حالا من الفاعل، أو من المفعول. (4: 455)
ابن كثير: أي يجادله ويخاصمه، يفتخر عليه ويترأّس. (4: 386)
الشّربينيّ: أي يراجعه الكلام من حار يحور، إذا رجع افتخارا عليه، وتقبيحا لحاله بالنّسبة إليه، والمسلم يحاوره بالوعظ وتقبيح الرّكون إلى الدّنيا. (2: 376)
الشّوكانيّ: أي والكافر يحاور المؤمن، والمعنى:
يراجعه الكلام. (3: 359)
الآلوسيّ: أي يحاور صاحبه، فالجملة في موضع الحال من القائل. والمحاورة: مراجعة الكلام، من حار، إذا رجع، أي يراجعه الكلام في إنكاره البعث وإشراكه