فهرس الكتاب

الصفحة 9302 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 230

باللّه تعالى. وجوّز أن تكون الجملة حالا من صاحبه، فضمير (هو) عائد عليه، وضمير صاحبه عائد على القائل، أي والصّاحب المؤمن يراجع بالوعظ والدّعوة إلى اللّه عزّ وجلّ ذلك الكافر القائل له: أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا. (15: 275)

القاسميّ: أي يراجعه الكلام، تعبيرا له بالفقر، وفخرا عليه بالمال والجاه. (11: 4058)

2 -قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ ... الكهف: 37 مثل ما قبلها.

تحاور

قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ.

المجادلة: 1

ابن عبّاس: محاورتكما ومراجعتكما. (460)

نحوه الماورديّ (5: 488) ، والطّوسيّ (9: 541) ، وابن عطيّة (5: 273) ، والثّعالبيّ (3: 308) ، والكاشانيّ (5: 142) .

الطّبريّ: أي يرجع فيه. (28: 2)

الواحديّ: تخاطبكما ومراجعتكما الكلام.

نحوه البغويّ (5: 38) ، والطّبرسيّ (5: 247) ، والخازن (7: 36) .

الرّاغب: والمحاورة والحوار: المرادّة في الكلام، ومنه التّحاور قال اللّه تعالى: وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما.

الميبديّ: أي مراجعتكما الكلام؛ والتّحاور:

التّجاوب، وهو رجع الكلام وجوابه، أخذ من الحور؛ وهو الرّجوع، يقول: حار بعد ما كار. قوله: وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما ليس هذا تكرارا، لأنّ الأوّل لما حكته من زوجها، والثّاني لما كان يجري بينها وبين رسول اللّه، ولأنّ الأوّل ماض والثّاني مستقبل. (10: 5)

الزّمخشريّ: وقرئ (تحاورك) . أي تراجعك الكلام. وتحاولك، أي تسائلك، وهي خولة بنت ثعلبة امرأة أوس بن الصّامت أخي عبادة. (4: 69)

نحوه القرطبيّ. (17: 272)

الفخر الرّازيّ: والمحاورة: المراجعة في الكلام، من حار الشّي ء يحور حورا، أي رجع يرجع رجوعا، ومنه"نعوذ باللّه من الحور بعد الكور"، ومنه"فما أحار بكلمة"، أي فما أجاب. (29: 250)

نحوه النّسفيّ (4: 231) ، والصّابونيّ (2: 513) .

البيضاويّ: تراجعكما الكلام، وهو على تغليب الخطاب. (2: 458)

نحوه الشّربيني. (4: 220)

النّيسابوريّ: والتّحاور: التّراجع. وفي الآية دلالة على أنّ من انقطع رجاؤه عن الخلق كفاه اللّه همّه.

السّمين: قوله: تَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ يجوز فيه وجهان: أظهرهما أنّه عطف على (تجادلك) فهي صلة أيضا.

الثّاني: أنّها في موضع نصب على الحال، أي تجادلك شاكية حالها إلى اللّه، وكذا الجملة من قوله: وَاللَّهُ يَسْمَعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت