فهرس الكتاب

الصفحة 9305 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 233

(الكاشانيّ 5: 116) ، والطّبريّ (27: 158) .

مجاهد: النّساء.

البيض قلوبهم وأنفسهم وأبصارهم.

(الطّبريّ 27: 159)

الضّحّاك: الحوراء: العيناء الحسناء.

(الطّبريّ 27: 159)

زيد بن عليّ: واحدها: حوراء، وهي الشّديدة بياض العين والشّديدة سواد سواد العين. (403)

نحوه أبو عبيدة (2: 246) ، والسّجستانيّ (184) ، والقرطبيّ (17: 188) .

الثّوريّ: سواد في بياض. (الطّبريّ 17: 159)

ابن قتيبة: (حور) شديدات البياض، وشديدات سواد المقل، واحدها: حوراء، ومنه قيل: حواريّ.

الطّوسيّ: الحور: البيض الحسان البياض، ومنه الدّقيق الحوّارى لشدّة بياضه، والعين الحورا إذا كانت شديدة بياض البياض، وشديدة سواد السّواد، وبذلك يتمّ حسن العين. (9: 484)

نحوه الطّبرسيّ. (5: 211)

الميبديّ: لأهل اللّغة في (الحور) قولان:

قال قوم: الحور: البياض، والحوّارى سمّي لبياضه، والحواريّون كانوا قصّارين، يبيّضون الثّياب، وخبز محوّر.

والحواريّات: نساء القرى، لبياض لونهنّ.

وقال قوم: الحور: السّواد.

وجمع المفسّرون بينهما فقالوا: حواريّ، شديدات سواد العين، شديدات بياضها. وقيل: معناه شديدات سواد العين شديدات بياض الوجه. (9: 432)

البروسويّ: (حور) بدل من (خيرات) جمع:

حوراء وهي البيضاء. (9: 313)

نحوه الآلوسيّ. (27: 122)

القاسميّ: الحور: جمع حوراء، وهي البيضاء النّقيّة.

المراغيّ: أي وهؤلاء الخيرات الحسان واسعات العيون مع صفاء البياض حول السّواد. (27: 129)

مكارم الشّيرازيّ: حور: جمع حوراء وأحور، وتطلق على الشّخص الّذي يكون سواد عينه قائما وبياضها ناصعا. وأحيانا تطلق على النّساء اللّواتي يكون لون وجوههنّ أبيض. (17: 401)

4 -وَحُورٌ عِينٌ. الواقعة: 22

عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: [في حديث] حور: بيض عين، ضخام العيون. (الثّعلبيّ 9: 205)

نحوه ابن عبّاس. (454)

خلق الحور العين من الزّعفران. (الثّعلبيّ 9: 205)

زيد بن عليّ عليه السّلام: الحور: السّود الحدق، ويقال:

الحور، الّذي يحار فيها الطّرف. (405)

الفرّاء: وقوله: (و حور عين) خفضها أصحاب عبد اللّه وهو وجه العربيّة، وإن كان أكثر القرّاء على الرّفع، لأنّهم هابوا أن يجعلوا الحور العين يطاف بهنّ، فرفعوا على قولك: ولهم حور عين، أو عندهم حور عين.

والخفض على أن تتبع آخر الكلام بأوّله، وإن لم يحسن في آخره ما حسن في أوّله. [إلى أن قال:] وقد كان ينبغي لمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت