فهرس الكتاب

الصفحة 9309 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 237

حورا على معناه، فكأنّه لم يطّلع عليها قراءة.

وأمّا قراءة (وحير) فلمجاورتها عين، ولأنّ الياء أخفّ من الواو، ونظيره في التّغيير للمجاورة ... [إلى أن قال:]

وقرأ قتادة"و حور عين"بالرّفع والإضافة لعين، وابن مقسم بالنّصب والإضافة وقد تقدّم توجيه الرّفع والنّصب. أمّا الإضافة فمن إضافة الموصوف لصفته مؤوّلا.

وقرأ عكرمة"و حوراء عيناء"بإفرادها على إرادة الجنس، وهذه القراءة تحتمل وجهين: أحدهما: أن تكون نصبا كقراءة أبيّ وعبد اللّه، وأن تكون جرّا كقراءة الأخوين، لأنّ هذين الاسمين لا ينصرفان، فهما يحتملان الوجهين، وتقدّم الكلام في اشتقاق العين. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (6: 257)

نحوه الآلوسيّ. (27: 138)

عزّة دروزة: حُورٌ عِينٌ وصف لعيون النّساء.

فالحور: العيون الّتي تبدو مكحّلة، أو ناصعة بياض الحدقة. (3: 102)

مكارم الشّيرازيّ: (حور) كما قلنا سابقا: جمع حوراء وأحور، ويقال للشّخص الّذي يكون سواد عينه شديدا وبياضها شفّافا ... وقال البعض: إنّ حور أخذت من مادّة"حيرة"، يعني أنّهنّ جميلات إلى حدّ تصاب فيها العيون بالحيرة عند رؤيتهنّ. (17: 423)

الحواريّون

1 -فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ. آل عمران: 52

ابن عبّاس: أصفياؤه القصّارون وهم اثنا عشر رجلا. (48)

نحوه عكرمة والكلبيّ (البغويّ 1: 444) ، وأبو روق (الطّبرسيّ 1: 448) ، والضّحّاك (الطّبريّ 3: 287) ، وزيد بن عليّ (160) ، وحسنين مخلوف (1: 109) .

كانوا صيّادين يسمّوا حواريّين، لبياض ثيابهم.

(الواحديّ 1: 441)

نحوه سعيد بن جبير ومجاهد (الطّبريّ 3: 287) ، والسّدّيّ (البغويّ 1: 444) .

كانوا قصّارين يحوّرون الثّياب، أي يبيّضونها، اتّبعوا عيسى وصدّقوه. (الواحديّ 1: 441)

مثله الحسن. (البغويّ 1: 444) .

ونحوه أبي أرطاة (الطّبريّ 3: 287) ، وابن أبي نجيح (الماورديّ 1: 395) ، ومقاتل (النّيسابوريّ 3: 201) ، واليزيديّ (ابن الجوزيّ 1: 394) .

الضّحّاك: خاصّة الأنبياء، سمّوا بذلك لنقاء قلوبهم.

مثله قتادة. (الماورديّ 1: 395)

الّذي يغسل الثّياب يسمّى بلغة النّبط: هواري، فعرّب. (النّيسابوريّ 3: 201)

الحسن: الحواريّون: الأنصار.

والحواريّ: النّاصر.

مثله الثّوريّ. (البغويّ 1: 445)

عطاء: سلّمت مريم عيسى إلى أعمال سريّ، وكان آخر ما دفعته إلى الحواريّين، وكانوا قوما قصّارين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت