فهرس الكتاب

الصفحة 9314 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 242

الآلوسيّ: [نحو الفخر الرّازيّ وقال:]

والاشتقاق كيف كانوا هو الاشتقاق، ومأخذه إمّا أن يؤخذ حقيقيّا، وإمّا أن يؤخذ مجازيّا، وهو الأوفق بشأن أولئك الأنصار. وقيل: إنّه مأخوذ من حار بمعنى رجع.

ومنه قوله تعالى: إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ الانشقاق:

14.وكأنّهم سمّوا بذلك لرجوعهم إلى اللّه تعالى.

ومن النّاس من فسّر الحواريّ بالمجاهد، فإن أريد بالجهاد ما هو المتبادر منه، أشكل ذلك حيث أنّه لم يصحّ أنّ عيسى عليه السّلام أمر به. وادّعاه بعضهم مستدلّا بقوله تعالى: فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ الصّفّ: 14. ولا يخفى أنّ الآية ليست نصّا في المقصود، لجواز أن يراد بالتّأييد، التّأييد بالحجّة وإعلاء الكلمة، وإن أريد بالجهاد جهاد النّفس بتجريعها مرائر التّكاليف لم يشكل ذلك ... (3: 176)

القاسميّ: وهم طائفة من بني إسرائيل انتدبت للإيمان بالمسيح عليه السّلام، فوازروه ونصروه واتّبعوا النّور الّذي أنزل معه، جمع: حواريّ وهو النّاصر، أو المبالغ في النّصرة، والوزير والخليل والخالص. (4: 849)

رشيد رضا: والْحَوارِيُّونَ: أنصار المسيح.

والنّصر لا يستلزم القتال، فالعمل بالدّين والدّعوة إليه نصر له. قال الأستاذ الإمام:"و لا نتكلّم في عددهم، لأنّ القرآن لم يعيّنه". أقول: ولعلّ لفظ الحواريّ، مأخوذ من الحوّارى وهو لباب الدّفيق وخالصه، لأنّه من خيار القوم وصفوتهم، أو من الحور، وهو البياض. وفي حديث الصّحيحين"لكلّ نبيّ حواريّ وحواريّ الزّبير"ومن هنا قيل: خاصّ بأنصار الأنبياء. (3: 314)

نحوه عزّة دروزة. (8: 100)

ابن عاشور: والحواريّون: لقب لأصحاب عيسى عليه السّلام، الّذين آمنوا به ولازموه، وهو اسم معرّب من النّبطيّة، ومفرده: حواريّ، قاله في"الإتقان"عن ابن حاتم عن الضّحّاك، ولكنّه ادّعى أنّ معناه الغسّال، أي غسّال الثّياب.

وفسّره علماء العربيّة بأنّه من يكون من خاصّة من يضاف هو إليه ومن قرابته. وغلب على أصحاب عيسى ...

وقد أكثر المفسّرون وأهل اللّغة في احتمالات اشتقاقه واختلاف معناه، وكلّ ذلك إلصاق بالكلمات الّتي فيها حروف الحاء والواو والرّاء لا يصحّ منه شي ء.

والحواريّون: اثنا عشر رجلا وهم: سمعان بطرس، وأخوه أندراوس، ويوحنّا بن زبدي، وأخوه يعقوب، وهؤلاء كلّهم صيّاد وسمك. ومتّى العشّار، وتوما، وفيليبس، وبرثو لماوس، ويعقوب بن حلفي، ولباوس، وسمعان القانوي، ويهوذا الأسخر يوطي. (3: 105)

محمّد إسماعيل إبراهيم: الحواريّون: جمع حواريّ؛ وهو النّاصر المخلص، وسمّوا حواريّين، لخلوص نيّاتهم ونقاء سرائرهم، كنقاء الثّوب الأبيض من الدّنس، والمراد بهم أصحاب عيسى عليه السّلام؛ وهم تلاميذه وأنصاره الّذين قاموا يبشّرون بدعوته بعده، وهم طبقات:

فالطّبقة الأولى: كانت من صيّادي السّمك، وقد عاشت معه ولازمته، وتجشّمت معه شظف العيش في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت