فهرس الكتاب

الصفحة 9342 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 270

ولي في بني فلان حواشة، أي من ينصرني من قرابة أو ذي مودّة- عن"ابن الأعرابيّ".

ما ينحاش لشي ء، أي ما يكترث له. وزجر الذّئب وغيره فما انحاش لزجره.

وإنّما حكمنا على أنّ"انحاش"من الواو، لما تقدّم من أنّ العين واوا أكثر منها ياء، وسواء في ذلك الاسم والفعل. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات] (3: 465)

الرّاغب: قال أبو عليّ الفسويّ رحمه اللّه: حاش ليس باسم، لأنّ حرف الجرّ لا يدخل على مثله، وليس بحرف، لأنّ الحرف لا يحذف منه ما لم يكن مضعّفا. تقول: حاش وحاشى، فمنهم من جعل حاش أصلا في بابه، وجعله من لفظة الحوش، أي الوحش. ومنه حوشيّ الكلام.

وقيل: الحوش: فحول جنّ نسبت إليها وحشة الصّيد. وأحشته، إذا جئته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة. واحتوشوه وتحوّشوه: أتوه من جوانبه. والحوش:

أن يأكل الإنسان من جانب الطّعام. ومنهم من حمل ذلك مقلوبا من"حشى"، ومنه الحاشية. [ثمّ استشهد بشعر] (136)

الزّمخشريّ: حشت الصّيد على الصّائد، وهو يحوش الطّعام: يأكله من جوانبه حتّى ينهكه. وحاوشته على الأمر: داورته وحرّضته عليه. تقول: ظللت أحاوشه وأحاوته حتّى فعل.

واحتوشوه: أحاطوا به. ولا ينحاش من شي ء:

لا يكترث له.

ومن المجاز: ليل حوشيّ: مظلم هائل.

ورجل حوشيّ: وحشيّ لا يكاد يخالط النّاس.

وكلام حوشيّ: وحشيّ، وكان زهير لا يتتبّع حوشيّ الكلام. ورجل حوشيّ الفؤاد وحوش الفؤاد: ذكيّ كيّس، وأصله من الإبل الحوشيّة، وهي الّتي يزعمون أنّ فحول نعم الجنّ قد ضربت فيها، ويسمّونها الحوش. (أساس البلاغة: 99)

[في حديث معاوية] "قلّ انحياشه"، الانحياش:

النّفور من الشّي ء فزعا. (الفائق 1: 175)

"أتى صلّى اللّه عليه وسلّم حائش نخل أو حشا فقضى حاجته".

الحائش: النّخل الملتفّ، كأنّه لالتفافه يحوش بعضه إلى بعض. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (الفائق 1: 331)

المدينيّ: في الحديث:"و لم يتتبّع حوشيّ الكلام"أي وحشيّة. والإبل الحوشيّة منسوبة إلى الحوش؛ وهي فحول نعم الجنّ ضربت في الإبل فنسبت إليها. وقيل:

الحوش: بلاد الجنّ. والرّجل الحوشيّ: الّذي لا يخالط النّاس. والحوش: الوحش، والوحشيّ: الحوشيّ، وليل حوشيّ: مظلم هائل. (1: 524)

ابن الأثير: ومنه حديث سمرة:"و إذا عنده ولدان فهو يحوشهم ويصلح بينهم"أي يجمعهم.

ومنه حديث عمر:"إنّ رجلين أصابا صيدا قتله أحدهما وأحاشه الآخر عليه"يعني في الإحرام، يقال:

حشت عليه الصّيد وأحشته، إذا نفّرته نحوه وسقته إليه وجمعته عليه.

وفي حديث علقمة:"فعرفت فيه تحوّش القوم وهيأتهم".

يقال: احتوش القوم على فلان، إذا جعلوه وسطهم.

وتحوّشوا عنه، إذا تنحّوا. (1: 461)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت