المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 296
أحاط اللّه بها لكم حتّى يفتحها عليكم، فكأنّه قال:
حفظها عليكم، ومنعها من غيركم حتّى تفتحوها وتأخذوها. (الطّبرسيّ 5: 123)
نحوه البغويّ. (4: 235)
الزّجّاج: قد علمها اللّه، وهو ما يغنم المسلمون إلى أن لا يقاتلهم أحد. (5: 26)
أبو مسلم الأصفهانيّ: قدر اللّه عليها.
(الماورديّ 5: 318)
الثّعلبيّ: حتّى يفتحها عليكم. (9: 53)
الماورديّ: حفظها عليكم ليكون فتحها لكم.
الطّوسيّ: أي قدر اللّه عليها وأحاط بها علما، فجعلهم بمنزلة ما قد أدير حولهم بما يمنع أن يفلت أحد منهم. (9: 331)
مثله الطّبرسيّ. (5: 123)
الزّمخشريّ: أي قدر عليها واستولى، وأظهركم عليها وغنّمكموها. (3: 547)
نحوه البيضاويّ (2: 403) ، والنّسفيّ (4: 161) .
الفخر الرّازيّ: أي حفظها للمؤمنين، لا يجري عليها هلاك إلى أن يأخذها المسلمون، كإحاطة الحرّاس بالخزائن. (28: 97)
القرطبيّ: ومعنى قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها أي أعدّها لكم، فهي كالشّي ء الّذي قد أحيط به من جوانبه، فهو محصور لا يفوت، فأنتم وإن لم تقدروا عليها في الحال فهي محبوسة عليكم لا تفوتكم. وقيل: أَحاطَ اللَّهُ بِها علم أنّها ستكون لكم، كما قال: وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْمًا الطّلاق: 12، وقيل: حفظها اللّه عليكم، ليكون فتحها لكم. (16: 279)
النّيسابوريّ: علما أنّها ستصير لكم. (26: 47)
أبو حيّان: ومعنى قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها بالقدرة والقهر لأهلها. أي قد سبق في علمه ذلك، وظهر فيها أنّهم لم يقدروا عليها. (8: 97)
الشّربينيّ: أي المحيط بكلّ شي ء قدرة وعلما.
أبو السّعود: صفة أخرى ل (اخرى) مفيدة لسهولة تأتّيها بالنّسبة إلى قدرته تعالى، بعد بيان صعوبة منالها بالنّظر إلى قدرتهم، أي قدر اللّه عليها واستولى، وأظهركم عليها. وقيل: حفظها لكم ومنعها من غيركم هذا، وقد قيل: إنّ (اخرى) منصوب بمضمر يفسّره قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها، أي وقضى اللّه (اخرى) . ولا ريب في أنّ الإخبار بقضاء اللّه إيّاها بعد اندراجها في جملة المغانم الموعودة بقوله تعالى: وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها الفتح: 20، ليس فيه مزيد فائدة، وإنّما الفائدة في بيان تعجيلها. (6: 104)
نحوه البروسويّ. (9: 41)
الآلوسيّ: [ذكر نحو أبي السّعود وأضاف:]
والإحاطة مجاز عن الاستيلاء التّامّ، أي قد قدر اللّه تعالى عليها واستولى، فهي في قبض قدرته تعالى يظهر عليها من أراد، وقد أظهركم جلّ شأنه عليها وأظفركم بها. وقيل: مجاز عن الحفظ، أي قد حفظها لكم، ومنعها من غيركم. (26: 110)
المراغيّ: أي أعدّها لكم وهي تحت قبضته، يظهر