المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 298
قدرة، لاستحالة صدور الأفاعيل المذكورة ممّن ليس كذلك، والإحاطة: العلم البالغ. (10: 46)
احاطت
بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ. البقرة: 81
ابن عبّاس: أوبقه شركه، أي مات عليه. (12)
نحوه ابن جبير. (الماورديّ 1: 153)
يحيط كفره بما له من حسنة. (الطّبريّ 1: 386)
أحيطت بما له من حسنة فأحبطته.
(الثّعلبيّ 1: 227)
هو الشّرك يموت عليه.
مثله عطاء والضّحّاك وأبو العالية والرّبيع.
(البغويّ 1: 138)
مجاهد: هي الذّنوب تحيط بالقلب، كلّما عمل ذنبا ارتفعت حتّى تغشى القلب وهو الرّين.
(الثّعلبيّ 1: 227)
ما أوجب اللّه فيه النّار. (الطّبريّ 1: 386)
غشيت قلبه. (أبو حيّان 1: 279)
عكرمة: هو الّذي يموت على خطيئته قبل أن يتوب. (الثّعلبيّ 1: 227)
مثله الرّبيع بن خيثم، والأعمش، والسّدّيّ.
(ابن عطيّة 1: 171)
الضّحّاك: مات بذنبه. (الطّبريّ 1: 386)
مثله الأعمش. (الطّبريّ 1: 387)
الحسن: كلّ ما توعّد اللّه عليه بالنّار فهي الخطيئة المحيطة.
مثله السّدّيّ. (ابن عطيّة 1: 171)
الرّبيع: مات على الشّرك. (أبو حيّان 1: 279)
نحوه مقاتل. (1: 119)
الكلبيّ: أوبقته ذنوبه، دليله قوله تعالى: إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ يوسف: 66، أي تهلكوا جميعا.
(الثّعلبيّ 1: 227)
الطّبريّ: اجتمعت عليه فمات عليها قبل الإنابة والتّوبة منها، وأصل الإحاطة بالشّي ء: الإحداق به، بمنزلة الحائط الّذي تحاط به الدّار فتحدق به، ومنه قول اللّه جلّ ثناؤه نارًا أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها الكهف: 29.
فتأويل الآية إذا: من أشرك باللّه واقترف ذنوبا جمّة فمات عليها قبل الإنابة والتّوبة، فأولئك أصحاب النّار هم فيها مخلّدون أبدا. (1: 386)
ابن السّرّاج: أنّها سدّت عليه المسالك.
(الماورديّ 1: 153)
الفارسيّ: قوله: وَأَحاطَتْ بِهِ ... لا يخلو من أحد أمرين:
إمّا أن يكون المعنى أحاطت بحسنته خطيئته، أي أحيطتها من حيث كان المحيط أكبر من المحاط به، فيكون بمنزلة قوله: وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ العنكبوت: 54، وقوله: أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها الكهف:
أو يكون المعنى في أَحاطَتْ بِهِ ... أهلكته، من قوله: لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ يوسف: 66، وقوله: وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ يونس: 22