فهرس الكتاب

الصفحة 9370 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 298

قدرة، لاستحالة صدور الأفاعيل المذكورة ممّن ليس كذلك، والإحاطة: العلم البالغ. (10: 46)

احاطت

بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ. البقرة: 81

ابن عبّاس: أوبقه شركه، أي مات عليه. (12)

نحوه ابن جبير. (الماورديّ 1: 153)

يحيط كفره بما له من حسنة. (الطّبريّ 1: 386)

أحيطت بما له من حسنة فأحبطته.

(الثّعلبيّ 1: 227)

هو الشّرك يموت عليه.

مثله عطاء والضّحّاك وأبو العالية والرّبيع.

(البغويّ 1: 138)

مجاهد: هي الذّنوب تحيط بالقلب، كلّما عمل ذنبا ارتفعت حتّى تغشى القلب وهو الرّين.

(الثّعلبيّ 1: 227)

ما أوجب اللّه فيه النّار. (الطّبريّ 1: 386)

غشيت قلبه. (أبو حيّان 1: 279)

عكرمة: هو الّذي يموت على خطيئته قبل أن يتوب. (الثّعلبيّ 1: 227)

مثله الرّبيع بن خيثم، والأعمش، والسّدّيّ.

(ابن عطيّة 1: 171)

الضّحّاك: مات بذنبه. (الطّبريّ 1: 386)

مثله الأعمش. (الطّبريّ 1: 387)

الحسن: كلّ ما توعّد اللّه عليه بالنّار فهي الخطيئة المحيطة.

مثله السّدّيّ. (ابن عطيّة 1: 171)

الرّبيع: مات على الشّرك. (أبو حيّان 1: 279)

نحوه مقاتل. (1: 119)

الكلبيّ: أوبقته ذنوبه، دليله قوله تعالى: إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ يوسف: 66، أي تهلكوا جميعا.

(الثّعلبيّ 1: 227)

الطّبريّ: اجتمعت عليه فمات عليها قبل الإنابة والتّوبة منها، وأصل الإحاطة بالشّي ء: الإحداق به، بمنزلة الحائط الّذي تحاط به الدّار فتحدق به، ومنه قول اللّه جلّ ثناؤه نارًا أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها الكهف: 29.

فتأويل الآية إذا: من أشرك باللّه واقترف ذنوبا جمّة فمات عليها قبل الإنابة والتّوبة، فأولئك أصحاب النّار هم فيها مخلّدون أبدا. (1: 386)

ابن السّرّاج: أنّها سدّت عليه المسالك.

(الماورديّ 1: 153)

الفارسيّ: قوله: وَأَحاطَتْ بِهِ ... لا يخلو من أحد أمرين:

إمّا أن يكون المعنى أحاطت بحسنته خطيئته، أي أحيطتها من حيث كان المحيط أكبر من المحاط به، فيكون بمنزلة قوله: وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ العنكبوت: 54، وقوله: أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها الكهف:

أو يكون المعنى في أَحاطَتْ بِهِ ... أهلكته، من قوله: لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ يوسف: 66، وقوله: وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ يونس: 22

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت