فهرس الكتاب

الصفحة 9379 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 307

استعارة لسدّ مسالك الخلاص، تشبيها له بإحاطة العدوّ بإنسان، ثمّ كنّي بتلك الاستعارة عن الهلاك، لكونها من روادفها ولوازمها. وقيل: إنّ ذلك مثل في الهلاك.

القاسميّ: أي أحاط بهم أسباب الهلاك، وهي شدّة الموج والرّيح. (9: 3338)

رشيد رضا: أي اعتقدوا اعتقادا راجحا أنّهم هلكوا بإحاطة الموج من كلّ جانب، كما يحيط العدوّ المحارب بعدوّه؛ إذ يطوّقه بما يقطع عليه سبل النّجاة.

ذلك بأنّ فعل العاصف يهبط بهم في لجج البحر تارة، كأنّهم سقطوا في هاوية سحيقة، ولا يلبث أن يثب بهم إلى أعلى غوارب الموج، كأنّهم في قنّة جبل شاهق أصابه رجفة زلزلة شديدة. (11: 338)

الطّباطبائيّ: أُحِيطَ بِهِمْ كناية عن الإشراف على الهلاك، وتقديره: أحاط بهم البلاء أو الأمواج. (10: 36)

نحوه مكارم الشّيرازيّ. (6: 308)

2 -وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها ... الكهف: 42

ابن قتيبة: أي أهلك. (268)

الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: وأحاط الهلاك والجوانح بثمره. (15: 250)

الزّجّاج: أحاط اللّه العذاب بثمره. (3: 290)

الطّوسيّ: معناه هلكت ثمرهم عن آخرها، ولم يسلم منها شي ء، كما يقال: أحاط بهم العدوّ، إذا هلكوا عن آخرهم، والإحاطة: إدارة الحائط على الشّي ء، ومنه قوله: وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْ ءٍ مِنْ عِلْمِهِ البقرة: 255، أي لا يعلمون معلوماته، والحدّ محيط بجميع المحدود.

نحوه الطّبرسيّ. (3: 472)

البغويّ: أي أحاط العذاب بثمر جنّته، وذلك أنّ اللّه تعالى أرسل عليها نارا فأهلكتها وغار ماؤها.

الميبديّ: أي أفسد وأهلك، كقول يعقوب لبنيه:

إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أي أن تهلكوا. (5: 693)

الزّمخشريّ: (و احيط) به عبارة عن إهلاكه، وأصله من أحاط به العدوّ، لأنّه إذا أحاط به فقد ملكه واستولى عليه، ثمّ استعمل في كلّ إهلاك، ومنه قوله تعالى: إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ ومثله قولهم: أتى عليه إذا أهلكه، من: أتى عليهم العدوّ، إذا جاءهم مستعليا عليهم.

نحوه الفخر الرّازيّ (21: 128) ، والبيضاويّ(2:

14)، والنّسفيّ (3: 14) ، وأبو حيّان (6: 130) ، والمراغيّ (15: 147) .

ابن عطيّة: هذا خبر من اللّه عن إحاطة العذاب بحال هذا المثل به ... غير أنّ الإحاطة كناية عن عموم العذاب والفساد. (3: 518)

البروسويّ: عطف على مقدّر، كأنّه قيل: فوقع بعض توقّعه من المحذور وأهلك أمواله المعهودة الّتي هي جنّتاه وما حوتاه، مأخوذ من أحاط به العدوّ، لأنّه إذا أحاط به فقد غلبه واستولى عليه فيهلكه. (5: 248)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت