فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 319
بالشّي ء والقدرة عليه. (4: 1923)
4 -وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ. البروج: 20
ابن عبّاس: عالم بهم وبأعمالهم. (507)
الطّبريّ: بأعمالهم، محص لها، لا يخفى عليه منها شي ء، وهو مجازيهم على جميعها. (30: 140)
الزّجّاج: أي لا يعجزه منهم أحد، قدرته مشتملة عليهم. (5: 309)
نحوه فضل اللّه. (24: 175)
الثّعلبيّ: عالم بهم، لا يخفى عليه شي ء من أحوالهم. (10: 175)
نحوه البغويّ (5: 237) ، وابن الجوزيّ (9: 78) .
الطّوسيّ: أي هم مقدور عليهم كما يكون فيما أحاط اللّه بهم، وهذا من بلاغة القرآن. (10: 321)
الواحديّ: يقدر أن ينزل بهم ما أنزل بمن قبلهم. (4: 463)
الميبديّ: لا يفوتونه ولا يعجزونه. وقيل: محيط:
عالم بهم، لا يخفى عليه شي ء من أحوالهم، وهذا تهديد. (10: 445)
الزّمخشريّ: واللّه عالم بأحوالهم وقادر عليهم، وهم لا يعجزونه. والإحاطة بهم من ورائهم مثل، لأنّهم لا يفوتونه، كما لا يفوت فائت الشّي ء المحيط به.
مثله النّسفيّ (4: 347) ، ونحوه البيضاويّ (2: 551) .
الطّبرسيّ: معناه أنّهم في قبضة اللّه وسلطانه، لا يفوتونه كالمحاصر المحاط به من جوانبه، لا يمكنه الفوات والهرب، وهذا من بلاغة القرآن. (5: 469)
نحوه المراغيّ. (31: 107)
الفخر الرّازيّ: ولمّا طيّب قلب الرّسول عليه السّلام بحكاية أحوال الأوّلين في هذا الباب، سلّاه بعد ذلك من وجه آخر، وهو قوله: وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ، وفيه وجوه:
أحدها: أنّ المراد وصف اقتداره عليهم، وأنّهم في قبضته وحوزته، كالمحاط إذا أحيط به من ورائه فسدّ عليه مسلكه، فلا يجد مهربا، يقول تعالى: فهم كذا في قبضتي، وأنا قادر على إهلاكهم ومعاجلتهم بالعذاب على تكذيبهم إيّاك، فلا تجزع من تكذيبهم إيّاك، فليسوا يفوتوني إذا أردت الانتقام منهم.
وثانيها: أن يكون المراد من هذه الإحاطة قرب هلاكهم، كقوله تعالى: وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها الفتح: 21، ووَ إِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ الإسراء: 60، ووَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ يونس: 22، فهذا كلّه عبارة عن مشارفة الهلاك، يقول: فهؤلاء في تكذيبك قد شارفوا الهلاك.
وثالثها: أن يكون المراد واللّه محيط بأعمالهم، أي عالم بها، فهو مرصد بعقابهم عليها. (30: 125)
مثله الشّربينيّ (4: 515) ، ونحوه النّيسابوريّ(30:
القرطبيّ: أي يقدر على أن ينزل بهم ما أنزل بفرعون. والمحاط به كالمحصور. وقيل: أي واللّه عالم بهم فهو يجازيهم. (19: 296)
نحوه أبو حيّان. (8: 452)