المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 327
تَأْوِيلُهُ ... يونس: 39
15 -... وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْ ءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ البقرة: 255
16 -يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا طه: 110
17 -... أَكَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْمًا ...
النّمل: 84
18 -وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا
الكهف: 68
3: إحاطة الخطيئة
19 -بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ ... البقرة: 81
4: إحاطة عذاب الآخرة
20 -... أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ التّوبة: 49
21 -يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ العنكبوت: 54
22 -... إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ نارًا أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها الكهف: 29
23 -... إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ هود: 84
5: إحاطة عذاب الدّنيا
24 -وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ يونس: 22
25 -وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها ... الكهف: 42
26 -... لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ ...
يوسف: 66
6: إحاطة الهدهد
27 -فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ النّمل: 22
يلاحظ أوّلا: أنّ الإحاطة في الآيات (1) إلى (13) هي إحاطة اللّه، وفيها بحوث:
1 -أحاط اللّه بالنّاس عامّة في (1) ، وبالكافرين خاصّة في (6) و (7) وبما يعملون في (10) إلى (12) وبما يعمل الخائنون في (13) . كما أنّه أحاط بما لدى الأنبياء عامّة في (4) وبما لدى ذي القرنين خاصّة في (5) .
وأحاط بالغنائم في (2) وبكلّ شي ء في (3) و (8) و (9) .
واستعمل الفعل الماضي"أحاط"في (1) إلى (4) ، و"احطنا"في (5) ، وعدّي بالباء في جميعها. و"بما"متعلّق ب"احاط"، و"لدى"صلة"ما"في (4) و (5) ، و"بما"في (10) إلى (13) متعلّق ب"محيط"، و"يعملون"و"تعلمون"صلة"ما". وبهذا يتّضح الفرق بين صلة الفعل واسم الفاعل سلبا وإيجابا.
2 -تفيد الإحاطة في هذه الآيات الاستيلاء بالعلم- كما هو صريح في (3) و (5) - والقدرة أو هما معا، ويختلف بحسب سياق الآيات، فجاء حثّا للنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله على التّبليغ، أو بشارته بوقعة بدر أو يوم الأحزاب أو الفتح في (1) .
وبشارته للمسلمين بفتح بلاد فارس وأخذ غنائمها في (2) . وتخويفا- كما ذهب إليه الطّبريّ أو تذكيرا بالنّعمة- كما ذهب إليه الطّوسيّ- في (3) . وإظهارا لعلمه وقدرته تعالى في (4) و (5) . وتهديدا ووعيدا في (6) إلى (13) ،