فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 379
نحوه الآلوسيّ. (2: 147)
وفيه بحوث أخرى راجع ر ض ع:"الرّضاعة".
حولا
خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا. الكهف: 108
ابن عبّاس: تحويلا. (253)
مثله مقاتل (الماورديّ 3: 349) ، وأبو عبيدة(1:
لا يريدون أن يتحوّلوا عنها، كما ينتقل الرّجل من دار إذا لم توافقه إلى دار أخرى، والجنّة ليست هكذا. (الواحديّ 3: 171)
مجاهد: متحوّلا. (الطّبريّ 16: 38)
الضّحّاك: بدلا. (الماورديّ 3: 349)
مثله الكاشانيّ. (3: 268)
الفرّاء: تحوّلا. (2: 161)
مثله ابن قتيبة. (271)
الطّبريّ: لا يريدون عنها تحوّلا، وهو مصدر تحوّلت، أخرج إلى أصله، كما يقال: صغر يصغر صغرا، وعاج يعوج عوجا. (16: 38)
الزّجّاج: [نحو الطّبريّ وأضاف:] وقد قيل أيضا: إنّ الحوال: الحيلة، فيكون على هذا المعنى، لا يحتالون منزلا غيرها. (3: 315)
الماورديّ: حيلة، أي لا يحتالون منزلا غيرها.
الطّوسيّ: أي لا يطلبون عنها التّحوّل والانتقال إلى مكان غيرها، وقد يكون معناه التّحوّل من حال إلى حال، ويقال: حال عن مكانه حولا مثل صغر صغرا وكبر كبرا. (7: 99)
القشيريّ: عرّفنا سبحانه أنّ ما يخوّله لهم غدا يكون على الدّوام، فهم لا ينفكّون عن أفضالهم، ولا يخرجون عن أحوالهم، فهم أبدا في الجنّة، ولا إخراج لهم منها. وأبدا لهم الرّؤية، ولا حجاب لهم عنها. (4: 88)
الواحديّ: والحول: اسم بمعنى التّحويل يقوم مقام المصدر، يقال: حوّلوا عنه تحويلا وحولا. (3: 171)
البغويّ: أي تحوّلا إلى غيرها. (3: 222)
الزّمخشريّ: الحول: التّحوّل، يقال: حال من مكانه حولا، كقولك: عادني حبّها عودا: يعني لا مزيد عليها حتّى تنازعهم أنفسهم إلى أجمع لأغراضهم وأمانيّهم.
وهذه غاية الوصف، لأنّ الإنسان في الدّنيا في أيّ نعيم كان، فهو طامح الطّرف إلى أرفع منه. ويجوز أن يراد نفي التّحوّل وتأكيد الخلود. (2: 500)
نحوه الفخر الرّازيّ (21: 175) ، والبيضاويّ(2:
27)، والنّسفيّ (3: 27) ، أبو حيّان (6: 168) ، وأبو السّعود (4: 223) ، والمراغيّ (16: 26) .
ابن عطيّة: الحول بمعنى التّحوّل. قال مجاهد:
متحوّلا. [ثمّ استشهد بشعر]
وكأنّه اسم جمع، وكأنّ واحده حوالة، وفي هذا نظر.
وقال الزّجّاج عن قوم: هي بمعنى الحيلة في التّنقّل، وهذا ضعيف متكلّف. (3: 546)
الآلوسيّ: أي لا يطلبون عنها تحوّلا؛ إذ لا يتصوّر أن