فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 384
وأرض مستحالة: تركت حولا وأحوالا عن الزّراعة.
وحالت النّاقة والفرس والشّاة والمرأة والنّخلة وغيرهنّ: حملت عاما ولم تحمل آخر، وناقة حائل ونوق حوائل وحول وحوّل وحيال وحولل: غير حوامل؛ يقال: حالت النّاقة، فهي تحول حيالا، أي ضربها الفحل ولم تحمل، وأحال الرّجل: حالت إبله فلم تحمل، وأحال فلان إبله العام: لم يصبها الفحل، فهو محيل. والمحيل أيضا: الّذي لا يولد له، من قولهم: حالت النّاقة وأحالت، أي حملت عاما ولم تحمل عاما.
والحائل: الأنثى من ولد النّاقة؛ لأنّها حال عليها حول؛ يقال: نتجت النّاقة حائلا حسنة، وأمّها أمّ حائل، والجمع: حوّل وحوائل؛ يقال: لا أفعل ذلك ما أرزمت أمّ حائل.
وامرأة محيل وناقة محيل ومحول ومحوّل: ولدت غلاما على أثر جارية، أو جارية على أثر غلام.
وحول القوس واستحالتها: اعوجاج قابها أو سيتها، وقد حالت حولا، واستحالت استحالة: انقلبت عن حالها الّتي غمزت عليها، وحصل في قابها اعوجاج، وحال وتر القوس: زال عند الرّمي، وقد حالت القوس وترها. ورجل مستحال: في طرفي ساقه اعوجاج، وقد حال واستحال. وهو مستحيل، ورجل مستحالة، إذا كان طرفا السّافين معوجّين، وفي المثل:"ذاك أحول من بول الجمل"، وذلك أنّ بوله لا يخرج مستقيما، يذهب في إحدى النّاحيتين.
والحال: الطّين الأسود والحمأة، واللّبن، والرّماد الحارّ؛ لتغيّرها من حال إلى حال، وكذا ورق السّمر يخبط في ثوب وينفض؛ يقال: حال من ورق ونفاض من ورق.
والحال: الدّرّاجة الّتي يدرّج عليها الصّبيّ إذا مشى، وهي العجلة الّتي يدبّ عليها، فهي تغيّر دبيبه من الحبو إلى المشي على رجليه.
والحال: الكارة يحملها الرّجل على ظهره؛ لأنّها متغيّره من ثوب أو كساء؛ يقال: تحوّل كساءه، أي جعل فيه شيئا ثمّ حمله على ظهره، وتحوّلت حالا على ظهره-:
حملت كارة من ثياب وغيرها.
والحال: موضع اللّبد على ظهر الفرس؛ لأنّه مطيف به، يقال: ما أحسن حال متن الفرس! وحال في ظهر دابّته حولا وأحال: وثب واستوى على ظهرها، وحلت في متن الفرس أحول حؤولا: ركبته.
والحولاء والحولاء: الجلدة الّتي تخرج على رأس الولد، سمّيت بذلك لأنّها مشتملة على الولد، مطيفة به، وهي كالمشيمة للمرأة، وقد تستعمل للمرأة؛ يقال: نزلوا في مثل حولاء النّاقة، وفي مثل حولاء السّلى، يريدون بذلك الخصب والماء، لأنّ الحولاء ملأى ماء ريّا، ورأيت أرضا مثل الحولاء، إذا اخضرّت وأظلمت خضرة، وذلك حين يتفقّأ بعضها وبعض لم يتفقّأ، تشبيها بتفقّأ الحولاء حين تقع إلى الأرض، وتركت أرض بني فلان كحولاء النّاقة، إذا بالغت في وصفها أنّها مخصبة، واحوالّت الأرض: اخضرّت واستوى نباتها.
والحول: الأخدود الّذي تغرس فيه النّخل على صفّ، وذلك أنّه يطيف بها.
والمحالة: البكرة الّتي يستقى عليها، فهي متغيّرة أبدا بدورانها وحركتها، والجمع: محال ومحاول.