فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 406
نحوه البغويّ. (2: 168)
الزّمخشريّ: (الحوايا) : أو [ما] اشتمل على الأمعاء ...
وقيل: (الحوايا) عطف على (شحومهما) ، و (او) بمنزلتها في قولهم:"جالس الحسن أو ابن سيرين".
ابن عطيّة: (الحوايا) معطوف على (ما) في قوله:
إِلَّا ما حَمَلَتْ فهي في موضع نصب عطفا على المنصوب بالاستثناء، [ثمّ ذكر قول الكسائيّ وقد سبق عن الطّبريّ ثمّ أضاف:] وقال بعض النّاس: (الحوايا) معطوف على الشّحوم. وعلى هذا تدخل (الحوايا) في التّحريم، وهذا قول لا يعضده اللّفظ ولا المعنى، بل يدفعانه. (2: 358)
ابن العربيّ: (الحوايا) : واحدها حاوياء أو حويّة، وهي عند العلماء على ثلاثة أقوال:
الأوّل- المباعر.
الثّاني- أنّها خزائن اللّبن.
الثّالث- أنّها الأمعاء الّتي عليها الشّحوم. (2: 769)
الطّبرسيّ: موضع (الحوايا) يحتمل أن يكون رفعا عطفا على"الظّهور"، وتقديره: أو ما حملت الحوايا.
ويحتمل أن يكون نصبا عطفا على (ما) في قوله: إِلَّا ما حَمَلَتْ، فأمّا قوله: أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ فإنّ (ما) هذه معطوف على (ما) الأولى. (2: 379)
الفخر الرّازيّ: [ذكر قول الواحديّ وغيره من اللّغويّين ثمّ قال:]
إذا عرفت هذا: فالمراد أنّ الشّحوم الملتصقة بالمباعر والمصارين-: الأمعاء الدّقيقة والغليظة- غير محرّمة.
[إلى أن قال:]
(الحوايا) غير معطوف على المستثنى، بل على المستثنى منه. والتّقدير: حرّمت عليهم شحومهما أو الحوايا أو ما اختلظ بعظم، إلّا ما حملت ظهورهما فإنّه غير محرّم، قالوا: ودخلت كلمة (او) كدخولها في قوله تعالى: وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا الدّهر: 24.
والمعنى كلّ هؤلاء أهل أن يعصى، فاعص هذا واعص هذا، فكذا هاهنا، المعنى حرّمنا عليهم هذا وهذا.
القرطبيّ: (الحوايا) : في موضع رفع عطف على"الظّهور"، أي أو حملت حواياهما، والألف واللّام بدل من الإضافة. وعلى هذا تكون (الحوايا) من جملة ما أحلّ. [إلى أن قال:]
قيل: إنّ الاستثناء في التّحليل إنّما هو ما حملت الظّهور خاصّة، وقوله: أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ معطوف على المحرّم. والمعنى: حرّمت عليهم شحومهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم؛ إلّا ما حملت الظّهور فإنّه غير محرّم ... (7: 125)
الخازن: [ذكر بعض الأقوال وقال:]
والمعنى أنّ الشّحم الملتصق بالمباعر والمصارين غير محرّم على اليهود. (2: 162)
ابن جزيّ: [ذكر بعض الأقوال وقال:]
وهو معطوف على (ما) في قوله: إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما، فهو من المستثنى من التّحريم، وقيل: عطف على"الظّهور"، فالمعنى إلّا ما حملت الظّهور، أو حملت