المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 426
واشتكت الشّاة حيدا، إذا نشب ولدها فلم يسهل مخرجه.
وقد سمّوا: حيدة، بالفتح، وحيدا، بالكسر؛ وأحيد، وحيادة، وحيدان.
وفلان حيد فلان، وحيده، بالفتح والكسر، أي مثله.
هو يمشي الحيدى، أي مشية المختال.
وحيد عوّر؛ ويقال: قوّر؛ ويقال: حود حوّر: جبل بين حضرموت، وعمان، فيه كهف، ويتعلّم فيه السّحر، فيما يقال. (2: 225)
الفيّوميّ: حاد عن الشّي ء يحيد حيدة وحيودا:
تنحّى وبعد. ويتعدّى بالحرف والهمزة، فيقال: حدت به وأحدته، مثل ذهب وذهبت به وأذهبته. (1: 158)
الفيروز اباديّ: حاد عنه يحيد حيدا وحيدانا ومحيدا وحيودا وحيدة وحيدودة: مال. والحيد: ما شخص من نواحي الشّي ء، ومن الجبل شاخص كأنّه جناح، وكلّ ضلع شديدة الاعوجاج، والعقدة في قرن الوعل، وكلّ نتوء في قرن أو جبل، جمعه: حيود وأحياد.
وحيد كعنب: المثل والنّظير، ويكسر.
والحيدان كسحبان: ما حاد من الحصى عن قوائم الدّابّة في السّير. والحيد محرّكة: الطّعام، وأن ينشب ولد الشّاة ولم يسهل مخرجه.
والحيدى كجمزى: مشية المختال. وحمار حيدى، وحيّد ككيّس: يحيد عن ظلّه نشاطا، ولم يوصف مذكّر على"فعلى"غيره. وسمّوا حيدة وحيدا بالكسر، وأحيد وحيادة، وحيدان. وحيد عوّر، أو قوّر، أو خوّر: جل باليمن فيه كهف يتعلّم فيه السّحر.
وحايده محايدة وحيادا، جانبه. وما ترك حيادا كسحاب شيئا أو شخبا من اللّبن.
والحيدة: نظر سوء، وأرض. وحيدي حياد، كفيحي فياح.
وقدّ السّير فحيّده: جعل فيه حيودا. (1: 300)
الطّريحيّ: ... ويحيد عنه: ينهزم عنه.
وفي حديث عليّ عليه السّلام في ذمّ قومه:"فإذا جاء القتال قلتم: حيدي حياد"أي إذا كان قتال تكرهون، وتقولون: أيّها الحرب حيدي حياد، أي جانبي منّا، من حايده محايدة: جانبه.
قال بعض شرّاح الحديث:"حيدي حياد"مثل فيحي فياح، وحياد وفياح كلاهما اسم للغارة، وفيحي، أي اتّسعي، وهذا من كلام الجاهليّة كانوا يتكلّمون به، أي أعرضي عنها أيّتها الحرب.
وفي حديثه أيضا مع قومه:"فإذا جاء القتال كنتم حيدى"أي ميلى.
وحادت الدّابّة: نفرت وتركت الجادّة.
والحايدين عن دين اللّه: العادلين. (3: 42)
مجمع اللّغة: حاد عن الشّي ء يحيد حيدا وحيدانا وحيدة: مال عنه ونفر منه. (1: 310)
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 152)
العدنانيّ: حاد منه، أو عنه.
ويخطّئون من يقول: حاد منه، لأنّ المعجمات تقول:
حاد عنه. والصّواب: حاد عنه يحيد حيدا وحيدانا ومحيدا