فهرس الكتاب

الصفحة 9501 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 428

والسّمين (6: 178) .

مقاتل: تنكص. (الثّعلبيّ 9: 100)

الطّبريّ: يقول: هذه السّكرة الّتي جاءتك أيّها الإنسان بالحقّ هو الشّي ء الّذي كنت تهرب منه، وعنه تروغ. (26: 161)

نحوه الطّوسيّ. (9: 365)

الماورديّ: يحتمل وجهين: أحدهما: أنّه كان يحيد من الموت، فجاءه الموت. الثّاني: أنّه يحيد من الحقّ، فجاءه الحقّ عند المعاينة.

وفي معني"التّحيّد"وجهان: أحدهما: أنّه الفرار، قاله الضّحّاك. الثّاني: العدول، قاله السّدّيّ. [ثمّ استشهد بشعر] (5: 348)

الواحديّ: تهرب وتميل. (4: 167)

نحوه الرّاغب (134) ، والطّبرسيّ (5: 145) ، والقرطبيّ (17: 13) .

الزّمخشريّ: تنفر وتهرب. وعن بعضهم أنّه سأل زيد بن أسلم عن ذلك فقال: الخطاب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فحكاه لصالح بن كيسان، فقال: واللّه ما سنّ عالية ولا لسان فصيح ولا معرفة بكلام العرب هو للكافر، ثمّ حكاهما للحسين بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن عبّاس فقال: أخالفهما جميعا هو للبرّ والفاجر. (4: 7)

ابن عطيّة: قال بعض المتأوّلين: المعنى: وجاءت سكرة فراق الحياة بالموت، وفراق الحياة حقّ يعرفه الإنسان ويحيد منه بأمله. ومعنى هذا الحيد: أنّه يعرفه الطنسان ويحيد منه بأمله. ومعنى هذا الحيد: أنّه يقول:

أعيش كذا وكذا، فمتى فكّر في قرب الموت حاد بذهنه وأمله إلى مسافة بعيدة من الزّمن. وأيضا فحذر الموت وتحرّزاته ونحو هذا حيد كلّه. (5: 161)

ابن الجوزيّ: تهرب وتفرّ. (8: 13)

الفخر الرّازيّ: (ذلك) يحتمل أن يكون إشارة إلى الموت، ويحتمل أن يكون إشارة إلى الحقّ، وحاد عن الطّريق، أي مال عنه.

والخطاب قيل: مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، وهو منكر، وقيل: مع الكافرين، وهو أقرب، والأقوى أن يقال: هو خطاب عامّ مع السّامع، كأنّه يقول: ذلك ما كنت منه تحيد أيّها السّامع. (28: 164)

ابن عربيّ: أي تميل إلى الأمور الظّاهرة، وتذهل عنها. (2: 529)

البيضاويّ: تميل وتفرّ عنه، والخطاب للإنسان.

النّيسابوريّ: [نحو البيضاويّ وقال:] ولا ريب أنّ هذا الهرب للفاجر يكون بالحقيقة، وللبرّ يكون بسبب نفرة الطّبع، إلّا أنّه إذا فكّر في أمر نفسه وما خلق هو لأجله، علم أنّ الموت راحة وخلاص عن عالم الآفات والبليّات. (26: 79)

أبو حيّان: [نحو ابن عطيّة ثمّ قال:]

وظاهر (تحيد) أنّه خطاب للإنسان الّذي جاءته سكرة الموت. (8: 124)

الشّربينيّ: (ذلك) أي هذا الأمر العظيم العالي الرّتبة، الّذي يحقّ لكلّ أحد الاعتداد له بغاية الجهد، (ما) أي الأمر الّذي (كنت) أي جبلّة وطبعا، مِنْهُ تَحِيدُ، أي تميل وتنفر وتروغ وتهرب. [ثمّ قال نحو الفخر الرّازيّ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت