فهرس الكتاب

الصفحة 9526 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 453

الواحديّ: أي معدل عن العذاب. (3: 28)

البغويّ: مهرب ولا منجاة. (3: 35)

نحوه النّسفيّ (2: 259) ، والخازن (4: 32) ، وأبو حيّان (5: 417) ، والشّربينيّ (2: 177) ، وشبّر (3: 356) ، والقاسميّ (10: 2723) .

الميبديّ: مهرب ومعدل عن العذاب. والحيص:

العدول على جهة الفرار، يقال: وقع فلان في حيص بيص، إذا وقع فيما لا يقدر أن يتخلّص منه. (5: 242)

نحوه طنطاوي (7: 203) ، وحسنين مخلوف (412) .

الزّمخشريّ: المحيص يكون مصدرا كالمغيب والمشيب، ومكانا كالمبيت والمصيف، ويقال: حاص عنه وحاض بمعنى واحد. (2: 374)

نحوه الفخر الرّازيّ (19: 109) ، والبيضاويّ(1:

529)، والنّيسابوريّ (13: 121) ، والمشهديّ (5: 175) .

ابن عطيّة: المحيص: المفرّ والملجأ، مأخوذ من حاص يحيص، إذا نفر وفرّ، ومنه في حديث هرقل:

فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب. (3: 332)

مثله الثّعالبيّ. (2: 194)

ابن جزيّ: أي مهرب حيث وقع، ويحتمل أن يكون مصدرا أو اسم مكان. (2: 140)

نحوه السّمين. (4: 261)

أبو السّعود: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]

وهي جملة مفسّرة لإجمال ما فيه الاستواء، فلا محلّ لها من الإعراب، أو حال مؤكّدة، أو بدل منه. (3: 481)

نحوه الآلوسيّ. (13: 207)

ابن عاشور: وجملة ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ واقعة موقع التّعليل لمعنى الاستواء، أي حيث لا محيص ولا نجاة، فسواء الجزع والصّبر.

والمحيص: مصدر ميميّ كالمغيب والمشيب وهو النّجاة. يقال: حاص عنه، أي نجا منه. ويجوز أن يكون اسم مكان من حاص أيضا، أي ما لنا ملجأ ومكان ننجو فيه. (12: 244)

الطّباطبائيّ: المحيص: هو المكان الّذي يزول إليه الإنسان عن المكروه والشّدّة. [إلى أن قال:]

وقوله: ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ بيان آخر للتّساوي، والمعنى الأمران متساويان علينا وبالنّسبة إلينا وهما الجزع والصّبر، لا مهرب لنا عن العذاب اللّازم.

مكارم الشّيرازيّ:"المحيص"من"المحص"بمعنى الهروب من العيوب أو عدم الرّاحة. (7: 437)

فضل اللّه: مهرب من المصير الأسود الّذي لا نملك إلّا أن نتقبّله ونخضع له، لأنّنا لا نملك له تغييرا، سواء سقطنا جزعا أو استسلمنا للصّبر.

وقد نفهم من جواب هؤلاء المستكبرين، نوعا من الهروب من طبيعة المسؤوليّة، فهم لا يعتبرون أنفسهم مسؤولين عن ضلال أتباعهم، لأنّ الهداية تكون من اللّه، فإذا لم يوفّرها لهم، فكيف يمكن أن يوفّروها لغيرهم. وفي ذلك تجسيد لغاية اليأس في الموقف.

فاللّه يريد من خلال هذا النّصّ أن يصوّر للمستضعفين في الدّنيا، كيف تتجسّد مواقف النّدم واليأس في الآخرة؟ ليواجهوا واقعهم، مواجهة من سيتحمّل مسؤوليّته وحده، ولذا فإنّ عليه أن يبدأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت