فهرس الكتاب

الصفحة 9527 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 454

الحساب على هذا الأساس. (13: 100)

وبهذا المعنى جاء:

2 -وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ الشّورى: 35.

و3 - ... وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ فصّلت: 48.

المصطفويّ: أي من ميل وتخلّص ونجاة. [ثمّ ذكر قول البيضاويّ وأضاف:]

وليعلم أنّ الابتلاء وعذاب الآخرة والتّأثّر والتّحيّر والتّأسّف فيها، إنّما هي نتيجة الأعمال وآثار ما اكتسبت، وما تحصّلت ورسخت وتجسّمت وثبتت في النّفس، فهي من نفسها، ولا يمكن الفرار منها ولا التّخلّص، وليس مبدؤها أمرا خارجيّا حتّى يمكن دفعه، فلا محيص عنها. (2: 358)

4 -وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ. ق: 36

ابن عبّاس: هل كان لهم ملجأ ومفرّ من عذابنا.

قتادة: قد حاص الفجرة، فوجدوا أمر اللّه متّبعا.

حاص أعداء اللّه، فوجدوا أمر اللّه مدركا.

(الطّبريّ 26: 177)

ابن زيد: قال: هل من منجى. (الطّبريّ 26: 177)

ابن قتيبة: أي هل يجدون من الموت محيصا؟! فلم يجدوا ذلك. (419)

الطّبريّ: يقول جلّ ثناؤه: فهل كان لهم بتنقّبهم في البلاد من معدل عن الموت، ومنجى من الهلاك إذا جاءهم أمرنا. وأضمرت"كان"في هذا الموضع، كما أضمرت في قوله: وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ محمّد: 13، بمعنى لم يكن لهم ناصر عند إهلاكهم. (26: 176)

نحوه القاسميّ. (15: 5514)

الزّجّاج: وقرئت (فنقبوا) بالتّشديد والتّخفيف، المعنى: طوّقوا وفتّشوا، فلم يروا محيصا من الموت. [ثمّ استشهد بشعر] (5: 48)

الثّعلبيّ: من الموت وأمر اللّه سبحانه. (9: 106)

الطّوسيّ: أي هل من محيد، وهو الذّهاب في ناحية عن الأمر للهرب منه، حاص يحيص حيصا فهو حايص، مثل حاد يحيد حيدا فهو حايد. والمعنى إنّ أولئك الكفّار الّذين وصفهم بشدّة البطش، لمّا نزل بهم عذاب اللّه لم يكن لهم مهرب ولا محيص عنه. وقيل: هل من محيد من الموت، ومنجا من الهلاك. (9: 373)

البغويّ: فلم يجدوا محيصا من أمر اللّه. وقيل: هل من محيص: مفرّا عن الموت؟ فلم يجدوا منه مفرّا. وهذا إنذار لأهل مكّة، وأنّهم على مثل سبيلهم لا يجدون مفرّا عن الموت، يموتون فيصيرون إلى عذاب اللّه. (2764)

نحوه الميبديّ (9: 292) ، والخازن (6: 198) .

الزّمخشريّ: من اللّه أو من الموت. (4: 11)

نحوه النّسفيّ (4: 180) ، وابن جزيّ (4: 66) ، والكاشانيّ (5: 64) ، وشبّر (6: 76) .

الطّبرسيّ: أي هل من محيد عن الموت ومنجى من الهلاك، يعني لم يجدوا في جميع ذلك- السّير في البلاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت