المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 486
يقال ذكر محوّق، إذا عظم حوقه.
حاق بهم الشّرّ يحيق حيقا وحيقانا وحيوقا.
حواق: موضع، وحقت الشّي ء أحوقه حوقا، إذا دلكته وملسته. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (3: 235)
الأزهريّ: [نقل قول الزّجّاج. ذيل آية: 15، من سورة المؤمن ثمّ قال:]
قلت: جعل أبو إسحاق"حاق"بمعنى أحاط، وكأنّ مأخذه من الحوق: وهو ما استدار بالكمرة، وجائز أن يكون الحوق"فعلا"من حاق يحيق، كأنّه كان في الأصل حيقا فقلبت"الياء""واوا"، لانضمام ما قبلها، و"الياء"تدخل على"الواو"في حروف كثيرة، يقال: تصوّح النّبت وتصيّح، إذا تشقّق. وتوّهه وتيّهه، وطوّحه وطيّحه. (5: 126)
الصّاحب: الحوق والحوق: ما استدار بالكمرة فيشلة حوقاء، ويقال: الحوق أيضا، وهي قليلة.
ويقال للجرح إذا انتبر: تحوّق.
وحقت البيت حوقا: كنسته. والحواقة: الكناسة، وكذلك المحوقة. واحتقت على شي ء احتياقا، بمعنى احتطت احتياطا.
والحوق والاحتياق: مثل القحو والجرف.
وحوّق فلان على فلان: عوّج عليه الكلام، وهو مأخوذ من حوق الذّكر. وتركت النّخلة حوقا، إذا أشعل النّيران في الكرانيف ...
الحيق: ما حاق بالإنسان من مكر أو سوء، قد أحاق اللّه بهم مكرهم، وحاق به مكره، وحاق به الأمر وأحاق.
وحيق: موضع باليمن. (3: 134)
الخطّابيّ: في حديث أبي بكر"... ما أخرجني إلّا ما أجد من حاق الجوع"قوله:"حاق الجوع"يروى بالتّخفيف والتّثقيل، فمن ثقّل فمعناه كلب الجوع وشدّته.
[ثمّ استشهد بشعر إلى أن قال:]
ومن رواه بالتّخفيف جعله مصدرا يقوم مقام الاسم من قولك: حاق به البلاء يحيق حيقا وحاقا، كما قيل:
عابه عيبا وعابا، وفي مصدر يقول: قيلا وقالا، وقد قرئ (ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ) مريم: 34. (2: 10)
الجوهريّ: الحوق: الكنس، وقد حقت البيت أحوقه، إذا كنسته. والحواقة: الكناسة.
والمحوقة: المكنسة. والحوق بالضّمّ: ما أحاط بالكمرة من حروفها.
حاق به الشّي ء يحيق، أي أحاط به، ومنه قوله تعالى: وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فاطر: 43.
وحاق بهم العذاب، أي أحاط بهم ونزل.
ابن فارس: الحاء والواو والقاف أصل واحد، يقرب من الّذي قبله [حوط] فالحوق: ما استدار بالكمرة، والحوق: كنس البيت. والمحوقة: المكنسة، والحواقة: الكناسة. (2: 121)
الحاء والياء والقاف كلمة واحدة، وهو نزول الشّي ء بالشّي ء، يقال: حاق به السّوء يحيق، قال اللّه تعالى:
وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فاطر: 43.
أبو هلال: الفرق بين قولك: حاق به، وقولك: نزل