فهرس الكتاب

الصفحة 9570 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 498

وهو يأكل الحينة والحينة: أي الوجبة.

والحين: يوم القيامة.

والحين: الهلاك.

وقد حان. وفي المثل: أتتك بحائن رجلاه.

وكلّ شي ء لم يوفّق للرّشاد فقد حان.

وحيّنه اللّه فتحيّن.

والحائنة: النّازلة ذات الحين.

وحان الشّي ء: قرب. وحانت الصّلاة: دنت، وهو من ذلك وحان سنبل الزّرع: يبس فآن حصاده.

[و استشهد بالشّعر 4 مرّات] (3: 446)

الحين: الهلاك. حان فلان يحين حينا، وأحان: هلك، وأحانه اللّه. (الإفصاح 1: 653)

الطّوسيّ: الحين والمدّة والزّمان متقاربة. [ثمّ ذكر مثل الخليل وأضاف:]

وأصل الباب الوقت. والحين: وقت الهلاك، ثمّ كثر فسمّي الهلاك به. والحين: الوقت الطّويل. (1: 165)

الرّاغب: الحين: وقت بلوغ الشّي ء وحصوله، وهو مبهم المعنى، ويتخصّص بالمضاف إليه نحو قوله تعالى:

وَلاتَ حِينَ مَناصٍ ص: 3، ومن قال: حين، فيأتي على أوجه: للأجل نحو: وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ يونس:

98، وللسّنة نحو قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ ...

إبراهيم: 25، وللسّاعة نحو: حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ الرّوم: 17، وللزّمان المطلق نحو: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ ... الدّهر: 1، وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ص: 88، وإنّما فسّر ذلك بحسب ما وجد قد علق به، ويقال: عاملته محاينة حينا وحينا، وأحينت بالمكان:

أقمت به حينا، وحان حين كذا، أي قرب أوانه، وحيّنت الشّي ء: جعلت له حينا، والحين عبّر به عن حين الموت.

الزّمخشريّ: حان حينه: جاء وقته، وحان لك أن تقوم، وهو يتحيّن طعام النّاس، ويأكل الحينة والحينة والحين: أي الأكلة في وقت مخصوص، وقد حيّنوا ضيوفهم وأحانوهم. [ثمّ استشهد بشعر]

وحان فلان وهو حائن، والخائن حائن، والدّين حين، أي هلاك، ونزلت به كائنة حائنة، أي فيها حينه. (أساس البلاغة: 101)

تحيّنوا نوقكم، أي احتلبوها في حينها المعلوم.

(الفائق 1: 340)

المدينيّ: قوله تعالى: (حينئذ) الواقعة: 84، الحين:

الوقت، وحقبة من الدّهر اختلف في قدره. والصّحيح أنّه للقليل والكثير، أضيف إلى"إذ"ومعناه تبعيد قولك:

الآن، للوقت الّذي أنت فيه. (1: 537)

ابن الأثير: في حديث الأذان"كانوا يتحيّنون وقت الصّلاة"أي يطلبون حينها، والحين: الوقت.

ومنه حديث رمي الجمار:"كنّا نتحيّن زوال الشّمس".

ومنه الحديث:"تحيّنوا نوقكم"هو أن يحلبها مرّة واحدة في وقت معلوم، يقال: حيّنتها وتحيّنتها.

وفي حديث ابن زمل:"أكبّوا رواحلهم في الطّريق وقالوا: هذا حين المنزل"أي وقت الرّكون إلى النّزول.

ويروى"خير المنزل"بالخاء والرّاء. (1: 470)

الفيّوميّ: حان كذا يحين قرب، وحانت الصّلاة حينا وحينا بالفتح والكسر وحينونة: دخل وقتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت