المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 508
[و في رواية] أنّ الحين المذكور هاهنا وقت غير مقدّر، وزمان غير محدود. (الماورديّ 6: 162)
الطّبريّ: اختلف أهل التّأويل في قدر هذا الحين الّذي ذكره اللّه في هذا الموضع، فقال بعضهم: هو أربعون سنة، وقالوا: مكثت طينة آدم مصوّرة لا تنفخ فيها الرّوح أربعين عاما، فذلك قدر الحين الّذي ذكره اللّه في هذا الموضع ...
وقال آخرون: لا حدّ للحين في هذا الموضع، وقد يدخل هذا القول من أنّ اللّه أخبر أنّه أتى على الإنسان حين من الدّهر، وغير مفهوم في الكلام أن يقال: أتى على الإنسان حين قبل أن يوجد، وقبل أن يكون شيئا، وإذا أريد ذلك قيل: أتى حين قبل أن يخلق، ولم يقل: أتى عليه. (29: 202)
الطّوسيّ: والحين: مدّة من الزّمان، وقد يقع على القليل والكثير. قال اللّه سبحانه: فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ الرّوم: 17، أي وقت تمسون ووقت تصبحون، وقال: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ إبراهيم: 25، يعني كلّ ستّة أشهر، وقال قوم: كلّ سنة. وقال هاهنا هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ أي مدّة طويلة.
الميبديّ: قيل: (الانسان) بنو آدم"و الحين"مدّة لبثه في بطن أمّه تسعة أشهر إلى أن صار شيئا مذكورا.
ويحتمل أنّ (الانسان) عامّ، وحِينٌ مِنَ الدَّهْرِ زمان فترة الرّسل بعد عيسى عليه السّلام. (10: 317)
نحوه القرطبيّ. (19: 118)
الزّمخشريّ: طائفة من الزّمان الطّويل الممتدّ.
نحوه النّيسابوريّ. (29: 117)
الفخر الرّازيّ: (حين) فيه قولان: الأوّل [مثل الزّمخشريّ]
والثّاني: أنّه مقدّر بالأربعين. (30: 235)
أبو حيّان: و (الانسان) هنا جنس بني آدم، و"الحين"الّذي مرّ عليه، إمّا حين عدمه، وإمّا حين كونه نطفة، وانتقاله من رتبة إلى رتبة حتّى حين إمكان خطابه، فإنّه في تلك المدّة لا ذكر له، وسمّي إنسانا باعتبار ما صار إليه.
وقيل: آدم عليه السّلام، و"الحين"الّذي مرّ عليه هي المدّة الّتي بقي فيها إلى أن نفخ فيه الرّوح. (8: 393)
أبو السّعود: أي طائفة محدودة كائنة من الزّمن الممتدّ. (6: 340)
البروسويّ:"الحين": زمان مطلق ووقت مبهم، يصلح لجميع الأزمان طال أو قصر. (10: 259)
الآلوسيّ: و"الحين": طائفة محدودة من الزّمان، شاملة للكثير والقليل. (29: 151)
نحوه المراغيّ (29: 159) ، والطّباطبائيّ (20: 120) .
6 -فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ. المؤمنون: 54
ابن عبّاس: إلى حين العذاب يوم بدر. (288)
نحوه ابن الجوزيّ. (5: 479)
مجاهد: حتّى الموت. (القرطبيّ 12: 130)
نحوه البغويّ. (3: 367)
مقاتل: حين قتلهم وهو يوم بدر.
(الآلوسيّ 18: 42)