المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 509
الطّبريّ: إلى أجل سيأتيهم عند مجيئه عذابي.
نحوه الثّعلبيّ (7: 49) ، والميبديّ (6: 450) .
الطّوسيّ: حين وقت الموت، وقيل: حين العذاب.
مثله الطّبرسيّ. (4: 109)
الزّمخشريّ: إلى أن يقتلوا أو يموتوا، سلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بذلك، ونهي عن الاستعجال بعذابهم، والجزع من تأخيره. (3: 34)
نحوه البيضاويّ (2: 109) ، والنّسفيّ (3: 122) ، والشّربينيّ (2: 583) .
ابن عطيّة: أي إلى وقت فتح فيهم غير محدود.
الفخر الرّازيّ: ذكروا في الحين وجوها: أحدها: إلى حين الموت. وثانيها: إلى حين المعاينة. وثالثها: إلى حين العذاب، والعادة في ذلك أن يذكر في الكلام، والمراد به الحالة الّتي تقترن بها الحسرة والنّدامة، وذلك يحصل إذا عرفهم اللّه بطلان ما كانوا عليه وعرفهم سوء منقلبهم، ويحصل أيضا عند المحاسبة في الآخرة، ويحصل عند عذاب القبر والمسألة، فيجب أن يحمل على كلّ ذلك.
نحوه النّيسابوريّ. (18: 25)
القرطبيّ: [ذكر قول مجاهد ثمّ قال:] فهو تهديد لا توقيت، كما يقال: سيأتي لك يوم. (12: 130)
أبو حيّان: حتّى ينزل بهم الموت، وقيل: حتّى يأتي ما وعدوا به من العذاب، وقيل: هو يوم بدر. (6: 409)
أبو السّعود: هو حين قتلهم أو موتهم على الكفر، أو عذابهم، فهو وعيد لهم بعذاب الدّنيا والآخرة، وتسلية لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، ونهي له عن الاستعجال بعذابهم، والجزع عن تأخيره. وفي التّنكير والإبهام ما لا يخفى من التّهويل. (4: 420)
نحوه البروسويّ (6: 89) ، والآلوسيّ (18: 42) .
القاسميّ: أي إلى وقت يستفيقون فيه من سباتهم، بظهور دين اللّه وعلوّ كلمته، وهزم عدوّه. (12: 4403)
الطّباطبائيّ: وفي الآية تهديد بالعذاب، وقد تقدّمت إشارة إلى أنّ من سنّته تعالى المجازاة بالعذاب بعد تكذيب الرّسالة، وفي تنكير (حين) إشارة إلى إتيان العذاب الموعود بغتة. (15: 35)
الوجوه والنّظائر
مقاتل: تفسير (حين) على أربعة وجوه:
فوجه منها: حين، يعني سنة، فذلك قوله: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها إبراهيم: 25، يعني كلّ سنة بأمر ربّها.
والوجه الثّاني: حين، يعني منتهى الآجال، فذلك قوله لآدم وحوّاء: وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ البقرة: 36، يعني إلى منتهى آجالكم، نظيرها في الأعراف: 24، وقال في يونس: 98، وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ يعني إلى منتهى آجالهم، وقال في النّحل: 80، أَثاثًا وَمَتاعًا إِلى حِينٍ يعني إلى حين تبلى الثّياب.
والوجه الثّالث: حين، يعني السّاعات، فذلك قوله:
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ الرّوم: