المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 524
سمّي حياء لهذا المعنى.
وقد قال اللّيث:"يجوز قصر الحياء ومدّه"وهو غلط لا يجوز قصره لغير الشّاعر، لأنّ أصله: الحياء من الاستحياء. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات]
الصّاحب: حيّ، ثقيلة: يندب بها، يقول: حيّ على الخير والغداء. وأمّا الحياة: فتكتب بالواو، ليعلم أنّ الواو بعد الياء.
والمحاياة: الغذاء للصّبيّ بما به حياته.
وقوله عزّ وجلّ: وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ البقرة:
49، أي يتركوهنّ أحياء.
وناقة محي ومحيية: لا يموت ولدها.
وأتيتك وحيّ فلان قائم، أي هو حيّ.
ويقولون:"أحيا من ضبّ"، أي أطول حياة.
والحيوان: كلّ ذي روح. وماء في الجنّة.
والحيوات: بمنزلة الحيوان.
والحيّة: اشتقاقها من الحياة، وأصلها: حيوة.
وصاحبها: حاء، على"فاعل"وحوّاء. وسمّيت لأنّها تتحوّى في التوائها.
وأرض محواة ومحياة: كثيرة الحيّات.
والحيّوت: ذكر الحيّات. والحيوات: جمع الحيّة.
وهذا حيّ زيد، أي نفس زيد.
ومكث فلان عندنا حيّ زيد، أي حياة زيد.
والحيوان: الحياة. وما بهذا حيوان، أي روح، والحيوات: مثله.
ولا حيّ لي، أي لا أحد لي.
وامرأة الرّجل: أمّ الحيّ.
ويقولون:"أظلم من حيّة".
وحيي الرّجل يحيا؛ من الحياء، واستحييت- بيائين-، ورجل حييّ وامرأة حييّة. وحيا فلان: بمعنى حيي، كما يقال بقى: بمعنى بقي.
والحيا مقصور: حياء الرّبيع تحيى به الأرض. وتتابع علينا حيا وحييان وأحياء من مطر.
وأحييت الأرض: وجدتها حيّة النّبات.
والحوّة: حمرة تضرب إلى السّواد، شفة حوّاء.
وحياء الشّاة: ممدود ومقصور والمدّ أكثر؛ وجمعه:
أحيية.
والحيّ: حيّ من أحياء العرب.
والمحيّا: الوجه، وهو في الفرس: حيث انفرق اللّحم تحت النّاصية في أعلى الجبهة.
والمحاياة: تحيّة القوم بعضهم بعضا.
وقولهم: حيّاك اللّه: يعني به الاستقبال بالمحيّا، واشتقاقه من الحياة أو الحياء. وقيل: أفرحك وأضحكك.
ودائرة المحيّى: لا صقة بأسفل النّاصية.
والتّحيّات للّه: البقاء. وقيل: الملك للّه عزّ وجلّ.
وقيل: السّلام.
ورجاء بن حيوة: معروف.
والتّحايي: كواكب ثلاثة حذاء الهنعة؛ الواحدة:
تحياة.
والحيّة: كواكب ما بين الفرقدين وبنات نعش.
والأسد: حيّة الوادي.
والحويّة: مركب للمرأة. وكساء يحوّي حول سنام