فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 158

كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرًا الأحزاب: 27، هذا يؤكّد قول من قال: إنّ المراد من قولهم: وَأَرْضًا لَمْ تَطَؤُها هو ما سيؤخذ بعد بني قريظة. ووجهه هو أنّ اللّه تعالى لمّا ملّكهم تلك البلاد ووعدهم بغيرها، دفع استبعاد من لا يكون قويّ الاتّكال على اللّه تعالى، وقال: أليس اللّه ملّككم هذه فهو على كلّ شي ء قدير يملّككم غيرها. (25: 204)

الآلوسيّ: قيل: اليمن. وقال عروة: لا أحسبها إلّا كلّ أرض فتحها اللّه تعالى على المسلمين، أو هو عزّ وجلّ فاتحها إلى يوم القيامة. والظّاهر أنّ العطف على (أرضهم) .

واستشكل بأنّ"الإرث"ماض حقيقة بالنّسبة إلى المعطوف عليه، ومجازا بالنّسبة إلى هذا المعطوف، وأجيب بأنّه يراد ب (أورثكم) أورثكم في علمه وتقديره؛ وذلك متحقّق فيما وقع من الإرث كأرضهم وديارهم وأموالهم، وفيما لم يقع بعد كإرث ما لم يكن مفتوحا وقت نزول الآية.

وقدّر بعضهم أورثكم في جانب المعطوف مرادا به يورثكم، إلّا أنّه عبّر بالماضي لتحقّق الوقوع، والدّليل المذكور، واستبعد دلالة المذكور عليه لتخالفهما حقيقة ومجازا.

وقيل: الدّليل، ما بعد من قوله تعالى: وَكانَ اللَّهُ إلخ، ثمّ إذا جعلت"الأرض"شاملة لما فتح على أيدي الحاضرين، ولما فتح على أيدي غيرهم ممّن جاء بعدهم، لا يخصّ الخطاب الحاضرين كما لا يخفى.

ومن بدع التّفاسير أنّه أريد بهذه الأرض نساؤهم، وعليه لا يتوهّم إشكال في العطف. (21: 180)

الطّباطبائيّ: هي أرض خيبر أو الأرض الّتي أفاء اللّه ممّا لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب.

وأمّا تفسيرها بأنّها كلّ أرض ستفتح إلى يوم القيامة، أو أرض مكّة أو أرض الرّوم وفارس، فلا يلائمه سياق الآيتين. (18: 291)

نحوه فضل اللّه. (16: 291)

تبدّل الأرض

يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ ...

إبراهيم: 48

النّبيّ صلّى اللّه عليه واله: يبدّل اللّه (الأرض) غير الأرض، (و السّماوات) فيبسطها ويمدّها مدّ الأديم العكاظيّ لا ترى فيها عوجا ولا أمتا، ثمّ يزجر اللّه الخلق زجرة، فإذا هم في هذه المبدّلة مثل مواضعهم من الأولى، ما كان في بطنها كان في بطنها، وما كان على ظهرها كان على ظهرها.

يحشر النّاس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النّقيّ ليس فيها معلم لأحد.

(الطّبرسيّ 3: 324)

المتحابّون في اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة على أرض زبرجدة خضراء، في ظلّ عرشه عن يمينه، وكلتا يديه يمين. (الكاشانيّ 3: 97)

أبيّ بن كعب: إنّ الأرض تصير نيرانا.

(المراغيّ 13: 169)

ابن مسعود: تبدّل أرضا بيضاء نقيّة كأنّها فضّة، لم يسفك فيها دم حرام، ولم يعمل فيها خطيئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت