فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 181
المبحث السّابع: العلوّ والاستكبار والاستضعاف في الأرض، وفي ذلك"18"آية:
1 -إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعًا [إلى قوله:] وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ القصص: 4، 5
2 -وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ يونس: 83
3 -لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا الإسراء: 4
4 -تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَسادًا القصص: 83
5 -سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ الأعراف: 146
6 -وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ القصص: 39
7 -وَلَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ العنكبوت: 39
8 -فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ فصّلت: 15
9 -فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ الأحقاف: 20
10 -اسْتِكْبارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ
فاطر: 43
11 -وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ
يونس: 78
12 -وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الجاثية: 37
13 -وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا*
الإسراء: 37، لقمان: 18
14 -وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الأعراف: 137
15 -وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ الأنفال: 26
16 -قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ النّساء: 97
ويلاحظ أوّلا: أنّ العلوّ والاستكبار في الأرض مذمومان ومرفوضان دائما، وأنّ الدّار الآخرة جعلها اللّه للّذين لا يريدونهما، حتّى أنّه نهى عن المشي في الأرض مرحا، كما ذمّ كلّ مختال فخور في آيتي الإسراء ولقمان.
وثانيا: قيّد الاستكبار في الأرض أربع مرّات بقوله:
بِغَيْرِ الْحَقِّ* إعلاما بأنّ الاستكبار لا يصدر من النّاس إلّا بغير الحقّ، وليس يعني أنّ هناك استكبار بحقّ، فهذا القيد إنّما جاء مبرّرا لما أخذه اللّه على المستكبرين، وأنذرهم به إنذارا عنيفا.
وثالثا: يعلم من سياق الآيات أنّ للاستكبار والعلوّ في الأرض أسبابا وتبعات، وهي الإسراف، والفساد، والفسق، والعثوّ، والختل، والفخر، والمكر السّيّ ء، والكفر باللّه واليوم الآخر، وتكذيب الرّسل، والغفلة عن الحقّ، والانحراف عن سبيل الرّشد والتزام سبيل الغيّ، وما إلى ذلك. فهما جماع الشّرّ، كما أنّ التّقوى والإيمان جماع الخير، وبهما ينجو ويبتعد النّاس عن الاستكبار والاستعلاء.